Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٦٠٧

اللَّه عليه و آله أو منهم، أو الأعمّ.

ألا إنّ في الحقّ أن ١ نأخذه- بالنون- و في الحقّ أن تتركه- بالتاء- .. أي إنّهم لم يقصّروا على أخذ حقّي ساكتين عن دعوى كونه حقّا لهم، و لكنّهم أخذوه مع دعواهم أنّ الحقّ لهم، و أنّه يجب عليّ أن أترك المنازعة فيه، فليتهم أخذوا معترفين بأنّه حقّ لي، فكانت المصيبة أهون.

و روی بالنون فيهما ٢، فالمعنى إنّا نتصرّف فيه كما نشاء بالأخذ و الترك دونك.

و في بعض النسخ فيهما بالتاء ٣ .. أي يعترفون أنّ الحقّ لي ثم يدّعون أنّ الغاصب أيضا على الحقّ، أو يقولون لك الاختيار في الأخذ و الترك، و كذا في الرواية الأخرى قرئ بالنون و بالتاء ٤.

و قال القطب الراوندي: إنّها في خطّ الرضي رضي اللَّه عنه بالتاء ٥ .. أي إن وليت كانت ولايتك حقّا، و إن ولي غيرك كانت حقّا على مذهب أهل الاجتهاد..

«22»-نهج ٦: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ ٧ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ أَكْفَئُوا إِنَائِي، وَ أَجْمَعُوا عَلَی مُنَازَعَتِي حَقّاً كُنْتُ

(١)1- لا توجد: أن، في (س).
(٢)2- كما في منهاج البراعة 2- 359، خطبة: 217.
(٣)3- كما قاله القطب الراونديّ في شرحه للنهج: 2- 152، قال: ثم قالوا: ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه، و في الحقّ أن تتركه. و انظر: منهاج البراعة 2- 359.
(٤)4- في (ك): و التاء.
(٥)5- منهاج البراعة 2- 359، خطبة 217: قال و بخطّ الرضی- رضي اللّٰه عنه- كان بالتاء، و روی بالنون.
(٦)6- نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 202، صبحي صالح: 336- 337، خطبة 217.
(٧)7- في طبعة صبحي صالح زيادة: و من أعانهم، بعد قوله: علی قريش.

:  · /bihar/29/607/