Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٦٠٦

بيان:

قال ابن أبي الحديد ١: هذا الفصل من خطبة يذكر فيها أمر الشورى ٢، و الذي قال له: إنّك على هذا الأمر لحريص! هو سعد بن أبي وقّاص مع روايته فيه:

(أنت منّي بمنزلة هارون من موسى) ٣.

، و هذا عجيب ٤، و قد رواه الناس كافّة.

و قالت الإماميّة: هذا الكلام كان يوم السقيفة، و القائل ٥ أبو عبيدة بن الجرّاح.

و قرعته بالحجّة: صدمته بها ٦.

قوله عليه السلام: بهت .. في بعض النسخ: هبّ .. أي استيقظ ٧.

و قال الجوهري: العدوي: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك .. أي ينتقم منه، يقال: استعديت على فلان الأمير فأعداني: استعنت به ٨ فأعانني عليه ٩.

فإنّهم قطعوا رحمي .. لأنّهم لم يراعوا قربه عليه السلام من رسول اللَّه صلّى

(١)1- في شرحه على النهج 9- 305- 306، بتصرف.
(٢)2- في المصدر: هذا من خطبة يذكر فيها ما جرى يوم الشورى بعد مقتل عمر.
(٣)3- كما جاءت رواية سعد بن أبي وقاص في صحيح مسلم 7- 120، و صحيح الترمذي 13- 171، و مستدرك الحاكم 3- 109، و تاريخ ابن كثير 8- 77، و مروج الذهب 1- 61، و تذكرة سبط ابن الجوزي 12 و غيرها.
(٤)4- في المصدر: و هذا عجب فقال لهم: بل أنتم و اللّٰه أحرص و أبعد .. الكلام المذكور.
(٥)5- في شرح النهج: الذي قال له إنّك على هذا الأمر لحريص .. ثم قال: و الرواية الأولى أظهر و أشهر.
(٦)6- قال في الصحاح 3- 1261: و قرعت رأسه بالعصا قرعا: مثل فرعت، و قال في 3- 1256:وفرعت رأسه بالعصا .. أي علوته ، وبالقاف أيضا. وقال في القاموس ٣ _ ٦٦ : قرع _ كمنع _ :دقه ، ورأسه بالعصاء : ضربه.
(٧)7- نصّ عليه في القاموس 1- 138، و لسان العرب 1- 778، و غيرهما.
(٨)8- في المصدر: أي استعنت عليه.
(٩)9- الصحاح 6- 2421، و مثله في لسان العرب 15- 39.

:  · /bihar/29/606/