Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٦٠٥

الخامس: ما قيل: إنّ المراد بطيب الظاهر حسن الصورة و الهيئة و بخبثه قبحهما، و قال: هما يدلّان على حسن الباطن و قبحه، و حمل خبث العبد مع قبح الفعل على ما إذا كان مع حسن الصورة و الآخر على ما إذا كان مع قبح الصورة.

و لا يخفی بعد ١ و لعلّ ٢ الأوّل أظهر الوجوه.

و أمرّت .. أي صارت مرّا ٣..

«21»-نهج ٤: مِنْ كَلَامٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَدْ قَالَ لِي قَائِلٌ ٥: إِنَّكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَحَرِيصٌ!! فَقُلْتُ: بَلْ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ أَحْرَصُ ٦ وَ أَبْعَدُ، وَ أَنَا أَخَصُّ وَ أَقْرَبُ، وَ إِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّاً لِي وَ أَنْتُمْ تَحُولُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، وَ تَضْرِبُونَ وَجْهِي دُونَهُ. فَلَمَّا قَرَّعْتُهُ بِالْحُجَّةِ فِي الْمَلَإِ الْحَاضِرِينَ بُهِتَ لَا يَدْرِي ٧ مَا يُجِيبُنِي بِهِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ ٨ عَلَى قُرَيْشٍ وَ مَنْ أَعَانَهُمْ! فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ صَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِيَ، وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي أَمْراً هُوَ لِي، ثُمَّ قَالُوا: أَلَا إِنَّ فِي الْحَقِّ أَنْ نَأْخُذَهُ ٩ وَ فِي الْحَقِّ أَنْ تَتْرُكَهُ.

(١)1- كذا، و الظاهر: بعده- بالضمير-.
(٢)2- لا توجد: لعلّ، في (س).
(٣)3- كما في مجمع البحرين 3- 481، و انظر: القاموس 2- 132.
(٤)4- نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 84- 85، صبحي الصّالح: 246- 247، خطبة 172.
(٥)5- لا توجد: لي، في النّهج- طبعة صبحي الصّالح-، و في طبعة محمّد عبده: و قال قائل.
(٦)6- في النّهج: لأحرص.
(٧)7- في طبعة محمّد عبده من النّهج: هب لا يدری، و في طبعة صبحي الصّالح: هب كأنّه بهت لا يدری ..
(٨)8- في نهج البلاغة طبعة محمّد عبده: أستعينك، بمعنی أستنصرك و أطلب منك المعونة. كما سيأتي في بيان المصنّف رحمه اللّٰه. و في (ك): أستعيدك.
(٩)9- في النّهج: تأخذه.

:  · /bihar/29/605/