Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٥٦٩

أي استعنت به عليه فأعانني عليه ١.

قوله: و وتروا ٢ .. أي ألقوا الجنايات و الدخول ٣ بيني و بين العرب و العجم، فإنّهم غصبوا خلافتي و أجروا الناس على الباطل، فصار ذلك سببا للحروب و سفك الدماء، و الوتر- بالكسر-: الجناية، و الموتور: الّذي له قتيل فلم يدرك بدمه ٤. و المتاه: اسم مكان، أو مصدر ميميّ من التّيه ٥: و هو الحيرة و الضّلالة ٦.

و قال في النهاية: ٧: فيه .. «الفتنة الصّمّاء العمياء» .. أي ٨ الّتي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في رهانها ٩، لأنّ الأصمّ لا يسمع الاستغاثة و لا ١٠ يقلع عمّا يفعله، و قيل: هي كالحيّة الصّمّاء الّتي لا تقبل الرّقي.

قوله عليه السلام: و وطأة الأسد .. قال الجزري: الوطء- في الأصل-:

الدّوس بالقدم فسمّي به الغزو و القتل، لأنّ من يطأ على الشّی ء برجله فقد استقصى في هلاكه و إهانته .. و منه الحديث ١١: «

اللّٰهمّ اشدد وطأتك على

(١)1- كما صرّح به في مجمع البحرين 1- 287، و الصحاح 6- 2421. أعنی الثار.
(٢)2- قال في مجمع البحرين 3- 508: الوتر- بالفتح-: الذحل .. ونص على ما في المتن في ٣ _ ٥٠٩ ، ولاحظ ما ذكره الفيروزآبادي في القاموس المحيط ٢ _ ١٥٢.
(٣)3- كذا، و الظاهر: الذحول- بالذال المعجمة-.
(٤)4- انظر: الصحاح 2- 843، و النهاية 5- 148.
(٥)5- في (س): المتيه. و هو غلط.
(٦)6- جاء في النهاية 1- 203، و لسان العرب 13- 482، و غيرهما.
(٧)7- النهاية 3- 54، و انظر: لسان العرب 12- 343.
(٨)8- في المصدر: هي، بدلا من: أي.
(٩)9- في (ك): زمانها. و في المصدر: دهائها. و في لسان العرب 12- 343 .. ذهابها.
(١٠)10- في المصدر: فلا، بدلا من: و لا. و جاء في لسان العرب كما في المتن.
(١١)11- في المصدر: حديثه الآخر.

:  · /bihar/29/569/