Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٥٧٠

مضر».

أي خذهم أخذا شديدا ١.

و الطّمطام: معظم ماء البحر، و قد يستعار لمعظم النّار ٢، و استعير هنا لعظماء أهل الشرّ و الفساد.

و قال الجوهري: المحك: اللّجاج .. و المماحكة: الملاجّة ٣.

و القمقام: البحر و الأمر الشّديد و السّيّد و العدد الكثير ٤.

قوله عليه السلام: و عجم العرب .. أي كانوا من العرب بمنزلة الحيوانات العجم ٥.

قوله عليه السلام: و غنم الحرب .. أي أهل غنم الحرب الذين لهم غنائمها أو يغتنمونها، و يمكن أن يقرأ الحرب- بالتحريك- و هو سلب المال ٦، و في بعض النسخ الحروب.

قوله عليه السلام: و قطب الإقدام .. لعلّه بكسر الهمزة .. أي كانوا كالقطب للإقدام على الحروب، أو بالفتح أي بهم كانت الأقدام تستقرّ في الحروب، أو كانت أقدامهم بمنزلة القطب لرحا الحرب، و القطب أيضا: سيّد

(١)1- النهاية 5- 200، و قريب منه في لسان العرب 1- 195- 197.
(٢)2- نصّ عليه في النهاية 2- 139، و مثله في لسان العرب 12- 371.
(٣)3- في الصحاح 4- 1607، و نحوه في لسان العرب 10- 486. أقول: : في طبعتی البحار : الملاحة _ بالحاء المهملة _ ، وقد سقطت النقطة عن الجيم كما هو ظاهر.
(٤)4- ذكره في القاموس 4- 167- 168، و لسان العرب 12- 494، إلّا أنّ فيهما: و الأمر العظيم.
(٥)5- قال في مجمع البحرين 6- 111: و الحيوانات العجم- بالضم فالسكون-: جمع أعجم، و هو من لا يقدر على الكلام، و منه: اتّقوا اللّٰه في العجم من أموالكم، قيل: و ما العجم؟. قال: الشاة و البقرة و الحمام .. و أشباه ذلك. و ذكر في الصحاح 5- 1980: و العجم- أيضا- صغار الإبل نحو بنات اللبون إلی الجذع .. و العجماء: البهيمة .. و إنّما سمّيت عجماء: لأنّها لا تتكلّم، فكلّ من لا يقدر على الكلام أصلا فهو أعجم و مستعجم.
(٦)6- نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 38، و الصحاح 1- 108.

:  · /bihar/29/570/