العلامة محمد باقر المجلسي
29
٥٦٨
بيان:
ديّنّاهم- علي بناء التفعيل- .. أي جعلنا الإسلام دينهم و قرّرناهم ١ عليه.
قال الفيروزآبادي: دان ٢ فلانا: حمله على ما يكره و أذلّه، و ديّنه تديينا ٣:
وكله إلى دينه ٤.
و في المناقب ٥: و علّمناهم الفرائض و السنن، و حفّظناهم الصدق و اللين، و ورّثناهم الدين ٦.
قوله عليه السلام: و ألتونا .. أي نقصونا ٧ و منعونا ما هو من أسباب قوّتنا و اقتدارنا.
و أعلامنا- بالفتح- .. أي ما هو علامة لإمامتنا و دولتنا، أو بالكسر .. أي ما هو سبب تعليمنا، كما قال تعالى: وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ ٨.
و في المناقب ٩: و التوونا .. من التوى عن الأمر .. أي تثاقل ١٠.
و لَيُّ الْغَرِيمِ معروف ١١، و يقال: استعديت على فلان الأمير فأعداني ..
(١)1- في (ك): قهرناهم.
(٢)2- في طبعتی البحار: و إن. و لا معنى لها.
(٣)3- في (س): بدنياه.
(٤)4- القاموس 4- 225، و مثله في الصحاح 6- 2118- 2119.
(٥)5- مناقب ابن شهرآشوب 2- 201- 203.
(٦)6- جاء في المناقب بدل الجملة الأخيرة: و ديّناهم الإسلام.
(٧)7- ذكره في مجمع البحرين 2- 189، و الصحاح 1- 241، و زاد في الأخير: و ألته أيضا: حبسه عن وجهه و صرفه.
(٨)8- الطور: 21.
(٩)9- المناقب 2- 202.
(١٠)10- قاله في لسان العرب 15- 263، و القاموس 4- 387، و تاج العروس 10- 332.
(١١)11- قال في مجمع البحرين 1- 381: و في الخبر: ليّ الواجد يحلّ عقوبته و عرضه .. الليّ: المطل. ولاحظ : القاموس ٤ _ ٣٨٧ ، ولسان العرب ١٥ _ ٢٦٢ ، وغيرهما.
:
· /bihar/29/568/