Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٥٥١

عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى الْجَنَّةِ لَقَدْ قُرِنْتُ ١ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَيْثُ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ٢، وَ لَقَدْ طَالَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ- فِكْرِي وَ هَمِّی وَ تَجَرُّعِي غُصَّةً بَعْدَ غُصَّةٍ لِأَمْرٍ ٣ أَوْ قَوْمٍ عَلَى مَعَاصِي اللَّهِ وَ حَاجَتُهُمْ ٤ إِلَىَّ فِي حُكْمِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ حَتَّى إِذَا أَتَاهُمْ مِنَ الدُّنْيَا ٥ أَظْهَرُوا الْغِنَى عَنِّي، كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَی الرَّسُولِ وَ إِلی أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ٦. وَ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمُ احْتَاجُوا إِلَیَّ وَ لَقَدْ غَنِيتُ عَنْهُمْ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ٧ فَمَضَى مَنْ مَضَى قَالٍ عَلَيَّ بِضِغْنِ الْقُلُوبِ وَ أَوْرَثَهَا ٨ الْحِقْدَ عَلَیَّ، وَ مَا ذَاكَ ٩ إِلَّا مِنْ أَجْلِ طَاعَتِهِ فِي قَتْلِ الْأَقَارِبِ مُشْرِكِينَ فَامْتَلَوْا غَيْظاً وَ اعْتِرَاضاً، وَ لَوْ صَبَرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ ١٠ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ١١، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ١٢ فَأَبْطَنُوا مِنْ تَرْكِ الرِّضَا ١٣ بِأَمْرِ اللَّهِ، مَا أَوْرَثَهُمُ النِّفَاقَ!،

(١)1- في (ك) نسخة: قربت.
(٢)2- الأحزاب: 33. و لم يذكر في المصدر ذيل الآية: «وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
(٣)3- في (ك): لإصر.
(٤)4- في المصدر: تقديم و تأخير و اختلاف، و العبارة جاءت فيه هكذا: ورود قوم علی معاصي اللّٰه و تجرعي غصّة بعد غصّة و حاجتهم ..
(٥)5- في كشف اليقين: أمن الدّنيا.
(٦)6- النّساء: 83. و في المصدر بعد لفظ: منهم، توجد كلمة: الآية.
(٧)7- سورة محمّد (صلى اللّٰه عليه و آله): 24.
(٨)8- في المصدر: و أوريها. أقول: لعلّها من ورى الزّند .. أيّ خرجت ناره، و المراد من قوله عليه السّلام: أنّه أوقد نار الحقد علیّ في القلوب.
(٩)9- في كشف اليقين: و ما ذلك.
(١٠)10- وضع في مطبوع البحار على: ذات اللّٰه، رمز نسخة بدل.
(١١)11- لا توجد: لكان خيرا لهم، في المصدر.
(١٢)12- المجادلة: 22. و توجد في المصدر إضافة كلمة الآية بعد: و رسوله.
(١٣)13- في المصدر: الرّضی. أقول: أيّ جعلوا من ترك الرّضی بأمر اللّٰه بطانة، ما أورثهم النّفاق؟!.

:  · /bihar/29/551/