العلامة محمد باقر المجلسي
29
٥٣٧
الجريح و إسراعه ١، و قيل: فيه ٢ إيماء إلى ما أصابه قبل القتل من طعن أسنّة الألسنة و سقوطه عن أعين الناس.
و كبا الفرس: سقط على وجهه ٣، و كبا به: أسقطه.
و البطنة: الكظّة، أي: الامتلاء من الطّعام ٤.
و الحاصل أنّه استمرّت أفعالهم المذكورة إلى أن رجع عليه حيله و تدابيره و لحقه وخامة العاقبة فوثبوا عليه و قتلوه، كما سيأتي بيانه.
فما راعني إلّا و الناس ينثالون عليّ من كلّ جانب ..
و في الإحتجاج ٥
إلا و الناس رسل إليّ كعرف الضبع يسألون أن أبايعهم و انثالوا علی حقّي ٦ ..
و في رواية الشيخ ٧
فما راعني من الناس إلّا و هم رسل كعرف الضبع يسألوني أبايعهم و أبي ذلك ٨، و انثالوا علیّ ..
و الروع- بالفتح- الفزع و الخوف، يقال: رعت فلانا و روّعته فارتاع .. أي أفزعته ففزع، و راعني الشّی ء أي أعجبني ٩، و الأوّل هنا أنسب.
(١)1- صرّح بذلك في المصباح المنير 1- 139، و قريب منه في لسان العرب 5- 325.
(٢)2- لا توجد في (س): فيه.
(٣)3- كما في مجمع البحرين 1- 356، و مثله في القاموس 4- 381، قال: كبا كبوا و كبّوا: انكبّ علی وجهه .. و كبا الكوز: صبّ ما فيه.
(٤)4- جاء في الصحاح 5- 2080، و زاد فيه: امتلاء شديدا، و نحوه في لسان العرب 13- 52- 53.
(٥)5- الاحتجاج 1- 287.
(٦)6- في المصدر: .. الضبع ينثالون عليّ من كلّ جانب حتّى ..
(٧)7- في أماليه 1- 383.
(٨)8- كذا، و الظاهر: و آبي ذلك.
(٩)9- نصّ عليه في الصحاح 3- 1223، و لسان العرب 8- 136.
:
· /bihar/29/537/