Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٥٣٨

و الثّول: صبّ ما في الإناء، و انثال: انصبّ ١.

و في بعض النسخ الصحيحة: و الناس إلیّ كعرف الضبع ينثالون ٢ ..

و العرف: الشّعر الغليظ النّابت ٣ على عنق الدّابة ٤، و عرف الضّبع ٥ ممّا يضرب به المثل في الازدحام.

و في القاموس: الرّسل- محركة- القطيع من كلّ شي ء .. و الرّسل- بالفتح- ..

المترسّل من الشّعر، و قد رسل- كفرح- رسلا .. ٦ أي ما أفزعني حالة إلّا حالة ازدحام الناس للبيعة، و ذلك لعلمهم بقبح العدول عنه عليه السلام إلى غيره.

حتى لقد وطئ الحسنان و شقّ عطفاي ...

الوطء: الدّوس بالقدم ٧، و الحسنان السبطان صلوات اللَّه عليهما، و نقل عن السيّد المرتضى رضي اللَّه ٨ عنه أنّه قال: روى أبو عمر ٩: و أنّهما الإبهامان، و أنشد للشفري ١٠:

(١)1- صرّح به في النهاية 1- 230، و لسان العرب 11- 95. و في (ك): و انصبّ.
(٢)2- كما في تلخيص الشافي للشيخ الطوسيّ 3- 56 و غيره، و قريب منه في علل الشرائع للشيخ الصدوق 1- 151.
(٣)3- في (ك): الثابت.
(٤)4- قاله في المصباح المنير 2- 62، إلّا أنّه لم يصف الشعر بالغليظ، و مثله في القاموس 3- 173، قال:
(٥)5- قال في لسان العرب 8- 241: و الضّبع يقال لها: عرفاء، لطول عرفها و كثرة شعرها.
(٦)6- القاموس 3- 384.
(٧)7- كما جاء في النهاية 5- 200، و لسان العرب 1- 197، و غيرهما.
(٨)8- كما حكاه ابن ميثم في شرحه على نهج البلاغة 1- 265.
(٩)9- هو أبو عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبی هاشم الباوردي (261- 345 ه) المعروف ب: غلام ثعلب، من أئمّة اللغة، له جملة مصنّفات، انظر عنه: وفيات الأعيان 1- 500، تاريخ بغداد 2- 356، لسان الميزان 5- 268، تذكرة الحفّاظ 3- 86، الوافي بالوفيات 4- 72 و غيرها.
(١٠)10- في شرح النهج: المشنفری، الظاهر: الشنفري.

:  · /bihar/29/538/