العلامة محمد باقر المجلسي
29
٥٠٢
و قوله: حرن .. أي وقف فلم ١ يمش، و إنّما يستعمل الحران في الدواب، فأمّا في ٢ الإبل فيقال: خلات ٣ الناقة و بها خلاء، و هو مثل حران الدواب، إلّا أنّ العرب ربّما ٤ تستعيره في الإبل.
و قوله: و إن أسلس بها غسق ٥ .. أي أدخله في الظلمة.
و قوله: مع هن و هني ٦ .. يعني الأدنياء من الناس، تقول العرب فلان هني و هو تصغير هن .. أي هو ٧ دون من الناس .. و يريدون بذلك تصغير أموره ٨.
و قوله: فمال رجل بضبعه .. و يروي بضلعه ٩، و هما قريب، و هو أن يميل بهواه و نفسه إلى الرجل ١٠ بعينه.
و قوله: و أصغى آخر لصهره .. فالصغو ١١: الميل، يقال: صغوك مع فلان أي .. ميلك معه.
و قوله: نافجا حضينه ١٢ .. يقال في الطعام و الشراب و ما أشبههما قد انتفج بطنه- بالجيم-، و يقال في كلّ داء يعتري الإنسان: قد انتفخ بطنه- بالخاء-، و الحضنان جانبا الصدر.
(١)1- في المصدرين: و لم.
(٢)2- لا توجد: في، في (س).
(٣)3- في معاني الأخبار: أخلت، و في عيون الأخبار: خلت.
(٤)4- في العلل: إنّما.
(٥)5- في معاني الأخبار: إن سلس غسق، و في العلل: أسلس بها غسق ..
(٦)6- في العلل: و هن ..
(٧)7- وضع في المطبوع من البحار على: هو رمز النسخة.
(٨)8- في معاني الأخبار: أمره.
(٩)9- في العلل: لضغنه و يروي لضلعه.
(١٠)10- في المصدرين: رجل ..
(١١)11- في معاني الأخبار: و الصغو ..
(١٢)12- في العلل: حضينه فيقال ..، و في معاني الأخبار: حصنيه. و الظاهر: حضنيه.
:
· /bihar/29/502/