العلامة محمد باقر المجلسي
29
٥٠٣
و قوله: بين ثيله و معتلفه .. فالثيل ١: قضيب الجمل و إنّما استعاره للرجل ٢ هاهنا، و المعتلف: الموضع الذي يعتلف فيه .. أي يأكل، و معنى الكلام بين ٣ مطعمه و منكحه.
و قوله: يخضمون .. أي يكثرون و ينقضون، و منه قوله: خضمني الطعام .. أي نقض ٤.
و قوله: أجهز ٥ .. أي أتی عليه و قتله، يقال: أجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتله ٦.
و قوله: كعرف الضبع .. شبّههم به لكثرته، و العرف: الشعر الذي يكون على عنق الفرس، فاستعاره للضبع.
و قوله: و ٧ قد انثالوا .. أي انصبّوا عليّ و كثروا، و يقال: انتثلت ٨ ما في كنانتي من السهام إذا صببته ٩.
و قوله: و راقهم زبرجها .. أي أعجبهم حسنها، و أصل الزبرج النقش، و هو هاهنا زهرة الدنيا و حسنها.
و قوله: أن لا يقرّوا على كظة ظالم .. فالكظة: الامتلاء، يعني أنّهم لا
(١)1- في المصدرين: نثيله و معتلفه .. فالنثيل.
(٢)2- في معاني الأخبار: الرجل.
(٣)3- في معاني الأخبار: أنه بين.
(٤)4- جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا: و قوله: يهضمون .. أي يكسرون و ينقضون، و منه قولهم: هضمنی الطعام .. أي نقضنی ، وفی العلل : أي نقض.
(٥)5- في معاني الأخبار: حتى أجهز.
(٦)6- في المصدرين: فقتلته.
(٧)7- لا توجد الواو في المصدرين.
(٨)8- في المصدرين: انثلت.
(٩)9- هنا سقط موجود في المصدرين و هو: و قوله: و شق عطافي .. يعنی رداءه، و العرب تسمی الرداء:العطاف.
:
· /bihar/29/503/