Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٥٠١

ممتنعة على غيري و لا يتمكّن منها و لا تصلح له ١.

و قوله: فسدلت دونها ثوبا .. أي أعرضت عنها و لم أكشف وجوبها لي، و الكشح: الجنب و الخاصرة.

فمعنى ٢ قوله: طويت عنها كشحا ٣ .. أي أعرضت عنها، و الكاشح الذي يوليك كشحه .. أي جنبه.

و قوله: طفقت .. أي أقبلت و أخذت أرتئي .. أي أفكّر و أستعمل الرأي و أنظر في أن أصول بيد جذاء- و هي المقطوعة- و أراد قلّة الناصر.

و قوله: أو أصبر على طخية .. فللطخية موضعان: فأحدهما ٤ الظلمة، و الآخر: الغمّ و الحزن، يقال: أجد على قلبي طخاء ٥ .. أي حزنا و غمّا، و هو هاهنا يجمع الظلمة و الغمّ و الحزن.

و قوله: يكدح مؤمن .. أي يدأب ٦ و يكسب لنفسه و لا يعطی حقّه.

و قوله: أحجى .. أي أولى، يقال: هذا أحجي من هذا و أخلق و أحرى و أوجب كلّه قريب المعنى.

و قوله: في حوزة .. أي في ناحية ٧، يقال: حزت الشی ء أحوزه حوزا إذا جمعته، و الحوزة ناحية الدار و غيرها.

و قوله: كراكب الصعبة .. يعني الناقة التي لم ترض.

إن عنف بها، العنف ٨ ضدّ الرفق.

(١)1- في المصدرين: و لا يصلح لها.
(٢)2- في العلل: بمعنی، و يمكن تصحيح كلا اللفظين.
(٣)3- لا توجد: كشحا، في معاني الأخبار، و في العلل: كشحها.
(٤)4- في معاني الأخبار: أحدهما.
(٥)5- في معاني الأخبار: طخيا، و في العلل: طنخيا ..
(٦)6- قال في الصحاح 1- 123: دأب فلان في عمله .. أي جدّ و تعب.
(٧)7- في (س): ناحيته.
(٨)8- في المصدرين: و العنف.

:  · /bihar/29/501/