زلّتي.
الكفّ: المنع ١.
و الإغناء: الصّرف و الكفّ، يقال: أغن عنّي شرّك .. أي أصرفه و كفّه ٢، و به فسّر قوله سبحانه: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ٣.
و في رواية السيد: و لا أغنيت طائلا ..
و هو أظهر، قال الجوهري: يقال:
هذا أمر لا طائل فيه، إذا لم يكن فيه غناء و مزيّة ٤. فالمراد بالغناء: النّفع ٥، و يقال: ما يغنی عنك هذا .. أي ما يجديك و ما ينفعك ٦.
و الْهَيْنَةُ- بالفتح-: العادة في الرّفق و السّكون ٧، و يقال: امش على هينتك .. أي على رسلك ٨، أي ليتني متّ قبل هذا اليوم الذي لا بدّ لي من الصبر على ظلمهم، و لا محيص لي عن الرفق.
و الزلّة- بفتح الزاي- كما في النسخ: الاسم ٩ من قولك: زللت في طين أو منطق: إذا زلقت ١٠، و يكون بمعنى السّقطة ١١، و المراد بها عدم القدرة على دفع الظلم، و لو كانت الكلمة بالذال المعجمة كان أظهر و أوضح، كما في رواية السيد،
:
· /bihar/29/318/