Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٣١٨

زلّتي.

الكفّ: المنع ١.

و الإغناء: الصّرف و الكفّ، يقال: أغن عنّي شرّك .. أي أصرفه و كفّه ٢، و به فسّر قوله سبحانه: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ٣.

و في رواية السيد: و لا أغنيت طائلا ..

و هو أظهر، قال الجوهري: يقال:

هذا أمر لا طائل فيه، إذا لم يكن فيه غناء و مزيّة ٤. فالمراد بالغناء: النّفع ٥، و يقال: ما يغنی عنك هذا .. أي ما يجديك و ما ينفعك ٦.

و الْهَيْنَةُ- بالفتح-: العادة في الرّفق و السّكون ٧، و يقال: امش على هينتك .. أي على رسلك ٨، أي ليتني متّ قبل هذا اليوم الذي لا بدّ لي من الصبر على ظلمهم، و لا محيص لي عن الرفق.

و الزلّة- بفتح الزاي- كما في النسخ: الاسم ٩ من قولك: زللت في طين أو منطق: إذا زلقت ١٠، و يكون بمعنى السّقطة ١١، و المراد بها عدم القدرة على دفع الظلم، و لو كانت الكلمة بالذال المعجمة كان أظهر و أوضح، كما في رواية السيد،

(١)1- قاله في مجمع البحرين 5- 113، و القاموس 3- 191.
(٢)2- نصّ عليه في النهاية 3- 392، و لسان العرب 15- 138- 139.
(٣)3- الجاثية: 19.
(٤)4- الصحاح: 5- 1754- 1755.
(٥)5- كذا في لسان العرب 15- 138، و الصحاح 6- 2449، و غيرهما.
(٦)6- ذكره الطريحي في مجمع البحرين 1- 320.
(٧)7- قاله في النهاية 5- 290، و لسان العرب 13- 440.
(٨)8- ذكره في الصحاح 6- 2218، و فيه: علی هينتك- بتقديم الياء على النون-، و نحوه في القاموس 4- 278، و مجمع البحرين 6- 331، و النهاية 5- 290، و لسان العرب 13- 440، و الصحيح ما ذكرناه، لا ما أثبتناه.
(٩)9- كما جاء في مجمع البحرين 5- 388، و القاموس 3- 389، و غيرهما.
(١٠)10- نصّ عليه في القاموس 3- 389، و لسان العرب 11- 306.
(١١)11- كذا أورده في تاج العروس 7- 358، و غيره.

:  · /bihar/29/318/