Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٣١٧

بالجيم .. أي تركت اهتمامك و سعيك.

و في رواية السيد: فقد أضعت جدك يوم أصرعت خدّك.

و فرس الأسد فريسته- كضرب- و افترسها: دقّ عنقها، و يستعمل في كلّ قتل ١، و يمكن أن يقرأ بصيغة الغائب، فالذئاب مرفوع، و المعنى: قعدت عن طلب الخلافة و لزمت الأرض مع أنّك أسد اللّٰه ٢، و الخلافة كانت فريستك حتى افترسها و أخذها الذئب الغاصب لها، و يحتمل أن يكون بصيغة الخطاب .. أي كنت تفترس الذئاب و اليوم افترشت التراب، و في بعض النسخ: الذباب- بالباءين الموحدتين- جمع ذبابة ٣، فيتعيّن الأول، و في بعضها: افترست الذئاب و افترستك الذئاب.

و في رواية السيد مكانهما: و توسدت الوراء كالوزغ و مسّتك الهناة و النزغ ..

و الوراء بمعنى خلف ٤.

و الهناة: الشّدّة و الفتنة ٥.

و النّزغ ٦: الطّعن و الفساد ٧.

ما كففت قائلا، و لا أغنيت باطلا و لا خيار لي، ليتني متّ قبل هينتي و دون

(١)1- نصّ عليه في لسان العرب 6- 161، و الصحاح 3- 958.
(٢)2- في (س): أسد للّٰه.
(٣)3- كما جاء في مجمع البحرين 2- 57 و غيره.
(٤)4- قاله في مجمع البحرين 1- 434.
(٥)5- قال في لسان العرب 15- 366- 367: تكون هنات هنات .. أي شرور و فساد .. و تكون هنات هنات .. أي شدائد و أمور عظام .. هنات من قرظ .. أي قطع متفرقة. و قال في 15- 379: والهناة : الداهية. وقال في الصحاح ٦ _ ٢٥٣٧ : وفی فلان هنات .. أي خصلات شر ، ولا يقال ذلك في الخير. أقول: : كأنه قدّس سرّه أورد لازم المعنی لا نفسه ، فتدبر.
(٦)6- جاء في المتن بالعين المهملة، و الصحيح بالمعجمة، لما مرّ منه سلفا، و عدم معنی مناسب علی الأول.
(٧)7- ذكره في النهاية 5- 42، و القاموس 3- 114، و الصحاح 3- 1327.

:  · /bihar/29/317/