بالجيم .. أي تركت اهتمامك و سعيك.
و في رواية السيد: فقد أضعت جدك يوم أصرعت خدّك.
و فرس الأسد فريسته- كضرب- و افترسها: دقّ عنقها، و يستعمل في كلّ قتل ١، و يمكن أن يقرأ بصيغة الغائب، فالذئاب مرفوع، و المعنى: قعدت عن طلب الخلافة و لزمت الأرض مع أنّك أسد اللّٰه ٢، و الخلافة كانت فريستك حتى افترسها و أخذها الذئب الغاصب لها، و يحتمل أن يكون بصيغة الخطاب .. أي كنت تفترس الذئاب و اليوم افترشت التراب، و في بعض النسخ: الذباب- بالباءين الموحدتين- جمع ذبابة ٣، فيتعيّن الأول، و في بعضها: افترست الذئاب و افترستك الذئاب.
و في رواية السيد مكانهما: و توسدت الوراء كالوزغ و مسّتك الهناة و النزغ ..
و الوراء بمعنى خلف ٤.
و الهناة: الشّدّة و الفتنة ٥.
و النّزغ ٦: الطّعن و الفساد ٧.
ما كففت قائلا، و لا أغنيت باطلا و لا خيار لي، ليتني متّ قبل هينتي و دون
:
· /bihar/29/317/