و غَضَّهُ: خفضه ١.
و في رواية السيد- بعد قولها: و لا مانع-: و لا ناصر و لا شافع.
خرجت كاظمة و عدت راغمة ..
كظم الغيظ: تجرّعه و الصّبر عليه ٢.
و رغم فلان- بالفتح-: إذا ذلّ ٣، و عجز عن الانتصاف ممّن ظلمه ٤، و الظاهر من الخروج: الخروج من البيت و هو لا يناسب كاظمة، إلّا أن يراد بها الامتلاء من الغيظ فإنّه من لوازم الكظم، و يحتمل أن يكون المراد الخروج من المسجد المعبّر عنه ثانيا بالعود، كما قيل.
و ٥ في رواية السيد مكان عدت: رجعت.
أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، افْتَرَسَتِ الذِّئَابُ، وَ افْتَرَشْتَ التُّرَابَ ..
ضرع الرّجل- مثلثة ٦
خضع و ذلّ و أضرعه غيره ٧، و إسناد الضراعة إلى الخذلان أظهر أفرادها وضع الخدّ على التراب، أو لأن الذلّ يظهر في الوجه.
و إضاعة الشّی ء و تضييعه: إهماله و إهلاكه ٨.
و حدّ الرّجل- بالحاء المهملة-: بأسه ٩ و بطشه، و في بعض النسخ
:
· /bihar/29/316/