Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ٣١٥

و الخِصَام- مصدر- كالمخاصمة، و يحتمل أن يكون جمع خصم ١ أي أجهر العداوة أو الكلام لي بين الخصام، و الأول أظهر.

و ألفيته .. أي وجدته ٢.

و الألدّ: شديد الخصومة ٣، و ليس فعلا ماضيا، فإنّ فعله علي بناء المجرد، و الإضافة في (كلامي) إما من قبيل الإضافة إلى المخاطب أو إلى المتكلم، و في:

للظرفية أو السببية.

و في رواية السيد: هذا بني ٤ أبي قحافة .. إلى قوله ٥: لقد أجهد في ظلامتي و ألدّ في خصامتي.

قال الجزري: يقال جهد الرّجل في الأمر: إذا جدّ و بالغ فيه ٦، و أجهد دابّته: إذا حمل عليها في السّير فوق طاقتها ٧.

حتى حبستني قيلة نصرها، و المهاجرة وصلها، و غضّت الجماعة دوني طرفها، فلا دافع و لا مانع ..

قَيْلَة- بالفتح- اسْمُ أُمٍّ قَدِيمَةٍ لِقَبِيلَتَيِ ٨ الْأَنْصَارِ ٩، و المراد: بنو قيلة.

و في رواية السيد: حين منعتني الأنصار نصرها.

و موصوف المهاجرة:

الطائفة أو نحوها، و المراد بوصلها: عونها.

و الطّرف- بالفتح- العين ١٠.

(١)1- أورده في مجمع البحرين 6- 58، و المصباح المنير 1- 208.
(٢)2- ذكره في القاموس 4- 386، و مجمع البحرين 1- 377.
(٣)3- كما جاء في المصباح المنير 2- 244، و مجمع البحرين 3- 141، و غيرهما.
(٤)4- و الظاهر أنّه تصغير ابن للتحقير.
(٥)5- كذا، و الظاهر: قولها.
(٦)6- في المصدر: أيّ جدّ فيه و بالغ.
(٧)7- النهاية 1- 319- 320.
(٨)8- جاء علی حاشية (ك): من الأوس و الخزرج.
(٩)9- قاله في النهاية 4- 134، و قريب منه في الصحاح 5- 1808، و القاموس 4- 43.
(١٠)10- كما جاء في مجمع البحرين 5- 89، و الصحاح 4- 1393.

:  · /bihar/29/315/