إبلكم، و أوردتم غير شربكم .. النّهوض: القيام، و استنهضه لأمر .. أي أمره بالقيام إليه ١. فَوَجَدَكُمْ خِفَافاً .. أي مسرعين إليه.
و أَحْمَشْتُ الرّجلَ: أَغْضَبْتُهُ، و أحمشت النّار ألهبتها ٢، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، و في المناقب القديم:
عطافا- بالعين المهملة و الفاء- من العطف بمعنى الميل و الشّفقة ٣، و لعله أظهر لفظا و معنى.
و الْوَسْمُ: أثر الكيّ، يقال وسمته- كوعدته- وسما ٤.
و الْوُرُودُ: حضور الماء للشّرب، و الإيراد: الإحضار ٥.
و الشِّرْبُ- بالكسر-: الحظّ من الماء ٦، و هما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة و الإمامة و ميراث النبوة. و في الكشف: و أوردتموها شربا ليس لكم.
هذا و العهد قريب، و الكلم رحيب، و الجرح لمّا يندمل، و الرسول لمّا يقبر ..
الْكَلْمُ: الجرح ٧.
و الرُّحْبُ- بالضم- السّعة ٨.
و الْجُرْحُ- بالضم- الاسم، و بالفتح: المصدر ٩، و لمّا يندمل .. أي لم يصلح ١٠ بعد.
:
· /bihar/29/274/