و المدرجة: المذهب و المسلك ١، و في الكشف: ناكبا ٢ عن سنن مدرجة المشركين، و في رواية ابن أبي طاهر: ماثلا على مدرجة .. أي قائما للردّ عليهم، و هو تصحيف ٣.
ضَارِباً ثَبَجَهُمْ آخِذاً بِأَكْظَامِهِمْ .. الثَّبَجُ- بالتحريك- وسط الشّی ء و معظمه ٤، و الْكَظَمُ- بالتحريك- مخرج النّفس من الحلق ٥ .. أي كان صلّى اللّٰه عليه و آله لا يبالي بكثرة المشركين و اجتماعهم و لا يداريهم في الدعوة.
داعيا إلى سبيل ربّه .. كما أمره سبحانه: ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ٦.
و قيل: المراد بالحكمة: البراهين القاطعة و هي للخواص، و بالموعظة الحسنة: الخطابات المقنعة و العبر النافعة، و هي للعوام، و بالمجادلة بالتي ٧ هي أحسن .. إلزام المعاندين و الجاحدين بالمقدمات المشهورة و المسلمة، و أما المغالطات و الشعريات فلا يناسب درجة أصحاب النبوات.
يكسر الأصنام و ينكث الهام .. النَّكْثُ ٨: إلقاء الرّجل على رأسه ٩،
:
· /bihar/29/263/