أسند إليه مجازا، و الظاهر أنه تصحيف: تسنية ١، و كذا في الكشف. و في بعض نسخ العلل أي يصير سببا لرفعة الدين و علوّه.
و التّنسيق: التّنظيم ٢.
و في العلل: مسكا للقلوب أي ما يمسكها، و في القاموس: المسكة بالضم-: ما يتمسّك به و ما يمسك الأبدان من الغذاء و الشّراب، .. و الجمع كصرد .. و المسك- محركة- الموضع يمسك الماء ٣. و في رواية ابن أبي طاهر و الكشف: تنسّكا للقلوب .. أي عبادة لها ٤، لأن العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح.
و الصبر معونة على استيجاب الأجر .. إذ به يتمّ فعل الطاعات و ترك السيئات.
وقاية من السخط .. أي سخطهما، أو سخط اللّٰه تعالى، و الأول أظهر.
منماة للعدد .. المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي .. أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد و العشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع ٥ من أهلها.
تغييرا للبخس .. و في سائر الروايات: للبخسة .. أي لئلّا ينقص مال من ينقص المكيال و الميزان، إذ التوفية موجبة للبركة و كثرة المال، أو لئلّا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه.
عن الرجس .. أي النجس ٦، أو ما يجب التنزّه عنه عقلا، و الأول أوضح
:
· /bihar/29/260/