Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٨٠

بعض النسخ بالفاء، و قال الفيروزآبادي: النّفوش: الإقبال على الشیّ ء تأكله ..

و تنفّش الطّائر: نفض ريشه كأنّه يخاف أو يرعد ١، و في بعض النسخ: النافر بالفاء و الراء المهملة، أو بالقاف و الراء-.

و صميم الشیّ ء: خالصه، يقال هو في صميم قومه ٢. و يقال: مجّ الرّجل الشّراب من فيه إذا رمى به ٣.

و تنصّل فلان من ذنبه أي تبرّا ٤ و اعتذر.

قوله عليه السلام: يا ابن دميمة .. الدميم: الحقير، و الدمامة الإساءة ٥.

قوله عليه السلام: فطفقت .. يقال: طفق الموضع كفرح لزمه ٦، و هو هنا كناية عن الموت. و في بعض النسخ فطفئت- بالهمزة- و هو أيضا كناية عن الموت.

و يقال: أغنيت عنك مغنى فلان .. أي: أجزأت عنك مجزأة ٧، و يقال: ما يغنی عنك هذا أي: ما يجدي عنك و ما ينفعك ٨.

و في الرواية الأخرى: فأعزّ نفسك عنّا هباء ٩ و دعنا عنك حلماء ١٠. و لعلّه من قولهم هبا: إذا فرّ أو مات ١١.

(١)1- ذكره في القاموس 2- 291، و تاج العروس 4- 358.
(٢)2- قاله أهل اللغة كما في الصحاح 5- 1968، و تاج العروس 8- 369، و لسان العرب 12- 347.
(٣)3- ذكره في الصحاح 1- 340، و انظر: القاموس 1- 206، و لسان العرب 3- 361.
(٤)4- نصّ عليه في مجمع البحرين 5- 438، و الصحاح 5- 1831، و لسان العرب 11- 664.
(٥)5- قاله في القاموس 4- 113، و تاج العروس 8- 294، و لسان العرب 13- 208.
(٦)6- كما في القاموس 3- 258، و تاج العروس 6- 423، و انظر: لسان العرب 1- 225.
(٧)7- لاحظ: القاموس 4- 371، و الصحاح 6- 2449، و لسان العرب 15- 138.
(٨)8- ذكره في الصحاح 6- 2449، و لسان العرب 15- 137 و غيرهما.
(٩)9- الهباء من الناس .. الذين لا عقول لهم، قاله في لسان العرب 15- 352، و لعلّ المعنی فاجعل نفسك في أرض شديدة مع الذين لا عقول لهم من خوفنا، أو المعنی فأعز نفسك لئلا تكون هباء و غبارا.
(١٠)10- في (ك): حلئا. و في الصحاح 1- 45: الحلأ و التحلّي بمعنی العقبول و الضرب.
(١١)11- ذكره في القاموس 4- 402، و لسان العرب 15- 350.

:  · /bihar/29/180/