العلامة محمد باقر المجلسي
29
١٧٩
الدّهر، و لا يروعه ما لا حقيقة له.
قال ١ الحجّاج على منبر الكوفة: إنّي و اللّٰه يا أهل العراق ما يقعقع لي بالشّنان، و لا يغمز جانبي كتغماز التّين. انتهى ٢.
و غمز التين: كناية عن سرعة الانقياد، و لين الجانب ٣، فإنه إذا غمز في ظرف أو غيره انغمز سريعا.
و الضّخم: الغليظ من كلّ شي ء ٤، و المراد هنا شدّته في الأمور و فخامته عند الناس.
و الصّنديد- بالكسر-: السّيد الشّجاع ٥.
و سمك البيت: سقفه ٦.
و المنيف: المشرف المرتفع ٧.
و الباذخ: العالي ٨.
و الشّوس- بالتحريك-: النّظر بمؤخّر العين تكبّرا و تغيّظا، و الرّجل أشوس ٩.
قوله: والديك النافش .. في بعض النسخ بالقاف و الشين المعجمة، و النّقش ١٠: استخراج الشّوك و استقصاؤك الكشف عن الشیّ ء و الجماع ١١، و في
(١)1- من قوله: قال .. إلی كتغماز التين، لا توجد في مجمع الأمثال.
(٢)2- أي انتهى ما نقله عن الزمخشري، و قد تعرض للمثل في فرائد اللئالي 2- 225 أيضا، فلاحظ.
(٣)3- كما في لسان العرب 5- 389، و تاج العروس 5- 65.
(٤)4- قاله في مجمع البحرين 6- 104، و الصحاح 5- 1971.
(٥)5- انظر: القاموس 1- 309، و مجمع البحرين 3- 89، و الصحاح 2- 499.
(٦)6- لاحظه في الصحاح 4- 1594، و القاموس 3- 307، و مجمع البحرين 5- 271.
(٧)7- قاله في لسان العرب 9- 342، و تاج العروس 6- 263، و انظر: مجمع البحرين 5- 126.
(٨)8- نصّ عليه في مجمع البحرين 2- 429، و الصحاح 1- 418، و لسان العرب 3- 7.
(٩)9- كما في الصحاح 3- 941، و لسان العرب 6- 115، و مجمع البحرين 8- 80.
(١٠)10- في (س): النفش- بالفاء- و هو سهو.
(١١)11- ذكره في القاموس 2- 941، و تاج العروس 4- 359 و غيرهما.
:
· /bihar/29/179/