Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٧٨

أو تجبروني عليه كرها.

قوله: ما كان منك .. أي: لا تقدر عليه، أو المعنى: لو جبرتني عليه كان من أعوانك و ليس منك.

و في الرواية الأخرى: فقال له عمر: اقصد لما أمرت به يا قيس و إلّا أكرهت، فقال قيس: يا ابن صُهاك! خذل اللّٰه من يكرهه شرواك، إنّ بطنك لكبير، و إنّ كيدك لعظيم، فلو فعلت أنت ذلك ما كان بعجيب.

و شروی الشّی ء: مثله ١.

قوله: فاستشاط: أي احتدم و التهب في غضبه ٢.

قوله: حميّا- على فعيل- أي: حاميا للحقّ.

و المعرّة: الإثم و الأذی ٣.

قوله: لا يقعقع بالشنان .. القعقعة: حكاية صوت السّلاح ٤، و الشّنان- بالكسر- جمع الشّن، و هو: القربة الخلق ٥.

قال الزمخشري ٦ و الميداني ٧: إذا أرادوا حثّ الإبل على السّير يحرّكون القربة اليابسة لتفزع فتسرع.

قال النّابغة:

كأنّك من جمال بني أقيس ٨*** يقعقع خلف رجليه بشنّ

يضرب للرّجل الشّرس الصّعب الّذي لا يتفزّع لا ينزل به من حوادث

(١)1- كما في الصحاح 6- 2392، و مجمع البحرين 1- 245.
(٢)2- قاله في الصحاح 3- 1139، و مثله في لسان العرب 7- 339.
(٣)3- كما في مجمع البحرين 3- 400، و القاموس المحيط 2- 87.
(٤)4- صرح به في مجمع البحرين 4- 382، و القاموس 3- 72.
(٥)5- قاله في الصحاح 5- 2146، و مجمع البحرين 6- 272.
(٦)6- في كتابه المستقصی في أمثال العرب 2- 274.
(٧)7- في كتابه مجمع الأمثال 2- 261.
(٨)8- في المصدرين: بنی أقيش.

:  · /bihar/29/178/