Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٧٧

و فتلت الحبل: لويته ١.

و يقال: ما أغنى فلان شيئا- بالعين و الغين- أي: لم ينفع في مهمّ، و لم يكف مئونة ٢.

و شرّة الشّباب- بكسر الشّين و تشديد الرّاء-: حرصه و نشاطه ٣، و الشرة أيضا مصدر الشر.

قوله: أو قوة ملك- بالتحريك أو بالضمّ- و الثاني أنسب بكفره.

و الشّجا: ما ينشب في الحلق من عظم و غيره ٤ و الهمّ و الحزن.

و الدّعابة- بالضّمّ-: المزاح ٥، و في بعض النسخ: زعامة، و هي بالفتح:

السّيادة ٦.

و الخلد- بالخاء المعجمة محرّكة-: القلب ٧، و في أكثر النسخ بالجيم، و لعلّه تصحيف.

و في الرواية الأخرى: فقال عمر: فيه دعابة لا يدعها حتّى تهتك منزلته، و تورطه ورطة الهلكة، و تبعده عن الدنيا، فقال له أبو بكر: دعني من تمردّك و حديثك هذا، فو اللّٰه لو همّ بقتلي و قتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، ثم قال أبو بكر .. إلى قوله: و كان قيس سيّاف النبيّ و كان طوله سبعة أشبار في عرض ثلاثة أشبار.

قوله: لمسألة تسألونها .. أي: أحضرتموني لتلتمسوا منّي ذلك لأفعله طوعا

(١)1- كما في القاموس 4- 28، و الصحاح 5- 1788 و غيرهما.
(٢)2- كما في تاج العروس 10- 270، و لاحظ: لسان العرب 15- 137- 138.
(٣)3- قاله في الصحاح 2- 695، و لسان العرب 4- 401، و انظر: القاموس 2- 57.
(٤)4- صرح به في الصحاح 6- 2389، و قال: الشجو: الهم و الحزن، و مثله في: تاج العروس 9- 193.
(٥)5- ذكره في مجمع البحرين 2- 56، و الصحاح 1- 125 و غيرهما.
(٦)6- كما في الصحاح 5- 1942، و لسان العرب 12- 267 و غيرهما.
(٧)7- قاله في الصحاح 2- 469، و مجمع البحرين 3- 44، و القاموس 1- 290.

:  · /bihar/29/177/