Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 29 ١٧٦

و قال الفيروزآبادي: الرويّة كسميّة: ماء ١.

و البربرة: الصّوت و كلام في غضب، تقول: بربر فهو بربار ٢.

و في الرواية الأخرى: و أطرق موشحا ٣ و قبض على ٤ لحيته، فبدأته بالسلام لأستكفي شرّه و أنفی وحشته.

و راغ إلى كذا: أي مال إليه سرّا و حاد، و قوله تعالى: فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ٥ أي: أقبل، و قيل: مال، و المراوغة- أيضا- المصارعة، قالها الجوهري ٦.

و بعد قوله: عند الغضب في الرواية الأخرى: و نفرت عيناه في أمّ رأسه و قام عرق الهاشميّ بين عينيه ككراع البعير فعلمت أنّه قد غرب عقله.

ثم قال: و يقال لخن السّقاء- بالكسر- أي: أنتن، و منه قولهم: أمة لخناء، و يقال اللّخناء ٧ الّتي لم تختن ٨.

و قال: دععته أدعّه ٩ دعّا أي: دفعته ١٠.

و في الرواية الأخرى: فمدّ عنقي بيد و أخذ القطب بيد أخرى .. إلى قوله:

ما كفوني شرّه، فلا جزاهم اللّٰه خيرا، فإنّهم لمّا نظروا إلى بريق عينيه استخذلوا فرقا، و سالت وجوههم عرقا، و خمدت أرواحهم فكأنّهم نظروا إلى ملك موتهم.

(١)1- القاموس 4- 337- 338، و قارن به تاج العروس 10- 159.
(٢)2- قاله في الصحاح 2- 588، و لاحظ: لسان العرب 4- 56.
(٣)3- في نسخة علي (ك): موثقا.
(٤)4- في (س): و أخذ علی.
(٥)5- الصافّات: 93.
(٦)6- الصحاح 4- 1320، و قارن بلسان العرب 8- 430- 431.
(٧)7- لا توجد: و يقال اللخناء، في (ك).
(٨)8- الصحاح 6- 2194، و لاحظ: مجمع البحرين 6- 308.
(٩)9- لا توجد في (ك): أدعه.
(١٠)10- الصحاح 3- 1206، و انظر: مجمع البحرين 4- 325.

:  · /bihar/29/176/