و الرّكاب من الإبل ما يركب، و الواحدة راحلة ١.
«11»-قب ٢: نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى فَدَكَ يُحَارِبُهُمْ.
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: وَ مَا يَأْمَنُكُمْ أَنْ تَكُونُوا آمِنِينَ فِي هَذَا الْحِصْنِ وَ أَمْضِی إِلَى حُصُونِكُمْ فَأَفْتَحُهَا.
فَقَالُوا: إِنَّهَا مُقَفَّلَةٌ، وَ عَلَيْهَا مَنْ ٣ يَمْنَعُ عَنْهَا، وَ مَفَاتِيحُهَا عِنْدَنَا.
فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ مَفَاتِيحَهَا دُفِعَتْ إِلَيَّ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا وَ أَرَاهَا الْقَوْمَ.
فَاتَّهَمُوا دَيَّانَهُمْ ٤ أَنَّهُ صَبَا ٥ إِلَى دِينِ مُحَمَّدٍ، وَ دَفَعَ الْمَفَاتِيحَ إِلَيْهِ.
فَحَلَفَ أَنَّ الْمَفَاتِيحَ عِنْدَهُ، وَ أَنَّهَا فِي سَفَطٍ ٦ فِي صُنْدُوقٍ فِي بَيْتٍ مُقَفَّلٍ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فُتِّشَ عَنْهَا فَفُقِدَتْ.
فَقَالَ الدَّيَّانُ: لَقَدْ أَحْرَزْتُهَا وَ قَرَأْتُ عَلَيْهَا مِنَ التَّوْرَاةِ وَ خَشِيتُ مِنْ سِحْرِهِ، وَ أَعْلَمُ الْآنَ أَنَّهُ لَيْسَ بِسَاحِرٍ، وَ إِنَّ أَمْرَهُ لَعَظِيمٌ.
فَرَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالُوا: مَنْ أَعْطَاكَهَا؟
قَالَ: أَعْطَانِي الَّذِي أَعْطَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ: جَبْرَئِيلُ.
:
· /bihar/29/117/