Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٨٥

باب 3 تمهيد غصب الخلافة و قصة الصحيفة الملعونة

اشارة

«1»-كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كُنْتُ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْكَعْبَةَ فَصَلَّى عَلَى الرُّخَامَةِ الْحَمْرَاءِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ فَقَالَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ تَعَاقَدَ الْقَوْمُ إِنْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ لَا يَرُدُّوا هَذَا الْأَمْرَ فِي أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَبَداً قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ كَانَ قَالَ الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ سَالِمُ بْنُ الْحَبِيبَةِ ١.

«2»-فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ وَ بَكْرِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ قَالَ الثَّانِي قَوْلُهُ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ قَالَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ أَبُو فُلَانٍ أَمِينُهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا وَ دَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَكَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً إِنْ مَاتَ مُحَمَّدٌ أَنْ لَا يَرْجِعَ الْأَمْرُ فِيهِمْ أَبَداً ٢.

(١)1- الكافي ج 4 ص 545 و مثله في ج 8 ص 334، و ابن الحبيبة أظنه تصحيفا من «مولى أبی حذيفة» كان اصله من العجم من اصطخر فارس كان عبدا لمولاته ثبيتة الأنصارية بنت يعار، فأعتقته، فتولى أبا حذيفة زوج مولاته بالحلف، ثمّ تبناه أبو حذيفة- و هو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس- فصار سالم بن أبی حذيفة، و بعد ما نزل «ادعوهم لآبائهم» خرج عن التبني و اشتهر سالم مولی أبی حذيفة.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 669، و الآية في سورة المجادلة: 10 و 7، و حديث الصحيفة هذه تتسلم لنا بعد التعمق في ما جرى في السقيفة، حيث قام الشيخان يعرض كل منهما البيعة لصاحبه من دون تشاور مع الصحابة و من دون حضور العترة الطاهرة من بنی هاشم، و أبو عبيدة بن الجراح يدعو الناس اليهما، و هكذا نتفاهم ذلك من قول عمر حيث يقول: «لو أن سالما مولی أبی حذيفة و ابا عبيدة كانا حيين، لما تخالجني فيهما شك أن أولی أحدهما» فلما لم يكن أحد من أصحاب الصحيفة هذه حيا جعله شورى علی شريطة لا يشك أحد معها في أن الخلافة انما تثبت لعثمان دون غيره. و سيجی ء الكلام في ذلك مستوفى في شرح السقيفة في محله إنشاء اللّٰه تعالى.

:  · /bihar/28/85/