بْنِ أُسَامَةَ مِنْ وُلْدِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ خِصَالًا تِسْعاً ثَلَاثاً فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثاً فِي الْآخِرَةِ وَ ثَلَاثاً اثْنَتَانِ أَنَا مِنْهُمَا آمِنٌ وَ وَاحِدَةٌ أَنَا مِنْهَا وَجِلٌ قَالَتْ خَدِيجَةُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَخْبِرْنِي بِهَذِهِ التِّسْعَةِ مَا هِيَ قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الدُّنْيَا يَقْضِي دَيْنِي وَ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ يَسْتُرُ عَوْرَتِي وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَمُتَّكَئِی يَوْمَ تَحِلُّ شَفَاعَتِي وَ الْقَائِمُ عَلَى حَوْضِي وَ قَائِدُ أُمَّتِي إِلَی الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الِاثْنَتَانِ الَّتِي أَنَا مِنْهُمَا آمِنٌ فَلَا يَرْجِعُ ضَالًّا بَعْدَ هُدًى وَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُعْطِيَنِي رَبِّي فِيهِ الَّذِي وَعَدَنِي وَ أَمَّا الْوَاحِدَةُ الَّتِي أَنَا مِنْهَا وَجِلٌ فَمَا يَصْنَعُ بِهِ قُرَيْشٌ بَعْدِى ١.
:
· /bihar/28/84/