العلامة محمد باقر المجلسي
28
٨٦
بيان: أبو فلان أبو عبيدة.
«3»-إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، بِحَذْفِ الْأَسْنَادِ ١ قَالَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ بْنُ
(١)1- هذا الحديث رواه العلّامة الحلّيّ قدس اللّٰه أسراره في كتابه كشف اليقين (: 137) نقلا من الكتاب المسمى حجة التفضيل تأليف ابن الأثير عن محمّد بن الحسين الواسطي عن إبراهيم بن سعيد عن الحسن بن زياد الانماطي عن محمّد بن عبيد الأنصاريّ، عن أبي هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، قال: كان حذيفة واليا لعثمان على المدائن، فلما صار علي أمير المؤمنين عليه السلام كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره و بيعة الناس اياه .... والحديث ملخص نحو خمسة وعشرين أبياتا ثم قال : قال السيد ( يعنی ابن طاوس في كتابه اليقين ) : ورأيت هذا _ حديث حذيفة _ أبسط وأكثر من هذا في تسمية علي بأمير المؤمنين عليه السلام ، وهو باسناد هذا لفظه : حدثني عمي السعيد الموفق أبوطالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بمشهد مولانا أمير _ المؤمنين قال : حدثني خالي السعيد أبوعلی الطوسي عن والده المصنف عن الحسين بن عبيداللّٰه وأحمد بن عبدون وأبي طالب بن عزور وأبي الحسن الصقال عن أبي المفضل قال : حدثنا المحاربي عن الحضرمي عن ابن أسباط عن ابراهيم بن أبي البلاد عن فرات ابن أحنف عن الجملي عن عبيداللّٰه ابن سلمة. قال : ومقدار هذه الرواية أكثر من خمس وثلاثين قائمة بقالب الثمن. وفيه أن حذيفة بن اليمان اعتذر إلى الشاب في سكونهم عن الانكار للتقدم على مولانا علي عليه السلام بما هذا لفظه ، فقال له : « أيها الفتى انه أخذو اللّٰه بأسماعنا وأبصارنا ، و كرهنا الموت وزينت عندنا الحياة الدنيا وسبق علم اللّٰه (بامرة الظالمين) ونحن نسأل اللّٰه التغمد لذنوبنا والعصمة فيما بقي من آجالنا فانه مالك ذلك » وسيأتي نصه في ص ٩٤ بلفظه. وهكذا رواه السيد بن طاوس في كتاب الاقبال ٤٥٤ _ ٤٥٩ ، نقلا عن كتاب النشر والطي بتقديم وتأخير في سرد القصص. وكيف كان ، فالغرض من نقل هذا الحديث بطوله الاشارة إلى تلك الصحيفة الملعونة التي كتبوها وتعاقدوا بها فيما بينهم « ان أمات اللّٰه محمدا _ أو قتل _ لا نرد هذا الامر إلى أهل بيته » وأما ساير الواقعات التي تقدمها أو تأخرها ، فانما نقلها المؤلف العلامة ليتبين أنه كيف تآمروا بذلك وكيف عملوا على منهاج صحيفتهم ، ولذلك أضربنا عن تخريج هذه الواقعات المشهورة كحجة الوداع وحديث الثقلين وغدير خم وأمثالها مما ذكر في الحديث تبعا و سردا ، فانها مما تبين في محالها من هذا الكتاب الجامع بحار الانوار بما لا مزيد عليه ، وبعضها الاخر كتخلفهم عن جيش أسامة وصلاة أبی بكر بالناس ووقعة الجمل ، سيأتي أبحاثها في محالها انشاء اللّٰه تعالى.
:
· /bihar/28/86/