Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٥٠

الإلهي بعدم معاقبة رجل لفعل آخر و عدم المعاقبة قبل صدور الذنب أو أنه ولد عبد اللّٰه الذي يكون هذا النسل الخبيث منه فلا ينفع الجب و بالجملة إنه من أسرار القضاء و القدر التي تحير فيها عقول أكثر البشر ١.

«15»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ لِبَنِى هَاشِمٍ أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي ٢.

«16»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا مِتُّ ظَهَرَتْ لَكَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ يَتَمَالَئُونَ عَلَيْكَ وَ يَمْنَعُونَكَ حَقَّكَ ٣.

بيان: في القاموس ملأه على الأمر ساعده و شايعه كمالأه و تمالئوا عليه اجتمعوا.

«17»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِىٍّ عليه السلام إِنَّ أُمَّتِي سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِى وَ يَتَّبِعُ ذَلِكَ بَرُّهَا وَ فَاجِرُهَا ٤.

(١)1- اقول: قال اللّٰه عزّ و جلّ «الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» و لما كان بناء الخلقة على الابتلاء و بلوى السرائر بمعنی ظهور أعمالهم و نياتهم في منصة الظهور حتى لا ينكرها منكر حين الجزاء؛ بعث الی هذا العالم المشهود في كل زمن جيلا من المتمردين- في علمه- و شرذمة قليلة من المتقين معهم، و جعل هؤلاء فتنة لاولئك، حتى يتعرف كل واحد من الفريقين و يتشكل علی شاكلته، ثمّ يجمعهم اللّٰه جميعا يوم القيامة فيجازی كلا بما أظهر من نفسياته و أعماله: فريق في الجنة و فريق في السعير. فقد جف القلم على آل محمد بأن يخرجوا في هذا العالم المشهود حين تخرج آل امية وبنو العباس ظاهرين علی أمر الامة ، ولا مناص من ذاك الاختبار الالهي ، الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا ينفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن اللّٰه الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين ... وليعلمن اللّٰه الذين آمنواوليعلمن المنافقين.
(٢)2- عيون الأخبار ج 2 ص 61.
(٣)3- عيون الأخبار ج 2 ص 67.
(٤)4- عيون الأخبار ج 2 ص 67.

:  · /bihar/28/50/