Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 28 ٥١

«18»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ لَا يَحْفَظُنِي فِيكَ إِلَّا الْأَتْقِيَاءُ الْأَبْرَارُ الْأَصْفِيَاءُ وَ مَا هُمْ فِي أُمَّتِي إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ فِي اللَّيْلِ الْغَابِرِ ١.

بيان: في الليل الغابر أي الذي مضى كثير منه و اشتد لذلك ظلامه.

«19»-فس، تفسير القمي وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ٢ فَإِنَّهُ لَمَّا أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِمَا يُصِيبُ أَهْلَ بَيْتِهِ بَعْدَهُ وَ ادِّعَاءِ مَنِ ادَّعَى الْخِلَافَةَ دُونَهُمْ اغْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً أَيْ نَخْتَبِرُهُمْ وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ فَأَعْلَمَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَمُوتَ كُلُّ نَفْسٍ ٣.

«20»-لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذِ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَبَكَى فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَبْكِی مِمَّا يُصْنَعُ بِكُمْ بَعْدِي فَقُلْتُ وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبْكِی مِنْ ضَرْبَتِكَ عَلَى الْقَرْنِ وَ لَطْمِ فَاطِمَةَ خَدَّهَا وَ طَعْنَةِ الْحَسَنِ فِي الْفَخِذِ وَ السَّمِّ الَّذِي يُسْقَی وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ قَالَ فَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ جَمِيعاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَلَقَنَا رَبُّنَا إِلَّا لِلْبَلَاءِ قَالَ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَهِدَ إِلَیَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ ٤.

(١)1- عيون الأخبار ج 2 ص 132 و الصحيح: الليل الغامر: شديد الظلمة.
(٢)2- الأنبياء: 34.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 428.
(٤)4- أمالي الصدوق: 81- 82.

:  · /bihar/28/51/