Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٤٨٥

انْفُذْ لِمَا أَمَرَتْكَ بِهِ فَاطِمَةُ فَقَدْ أَمَرْتُهَا بِأَشْيَاءَ أَمَرَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ اعْلَمْ يَا عَلِيُّ أَنِّي رَاضٍ عَمَّنْ رَضِيَتْ عَنْهُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ كَذَلِكَ رَبِّي وَ مَلَائِكَتُهُ يَا عَلِيُّ وَيْلٌ لِمَنْ ظَلَمَهَا وَ وَيْلٌ لِمَنِ ابْتَزَّهَا حَقَّهَا وَ وَيْلٌ لِمَنْ هَتَكَ حُرْمَتَهَا وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَحْرَقَ بَابَهَا وَ وَيْلٌ لِمَنْ آذَى خَلِيلَهَا ١وَ وَيْلٌ لِمَنْ شَاقَّهَا وَ بَارَزَهَا اللَّهُمَّ إِنِّي مِنْهُمْ بَرِي ءٌ وَ هُمْ مِنِّي بُرَآءُ ثُمَّ سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ ضَمَّ فَاطِمَةَ إِلَيْهِ وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهم السلام وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَهُمْ وَ لِمَنْ شَايَعَهُمْ سِلْمٌ وَ زَعِيمٌ بِأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ عَدُوٌّ وَ حَرْبٌ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَ ظَلَمَهُمْ وَ تَقَدَّمَهُمْ أَوْ تَأَخَّرَ عَنْهُمْ وَ عَنْ شِيعَتِهِمْ زَعِيمٌ بِأَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ النَّارَ ثُمَّ وَ اللَّهِ يَا فَاطِمَةُ لَا أَرْضَى حَتَّى تَرْضَى ثُمَّ لَا وَ اللَّهِ لَا أَرْضَى حَتَّى تَرْضَى ثُمَّ لَا وَ اللَّهِ لَا أَرْضَى حَتَّى تَرْضَى قَالَ عِيسَى فَسَأَلْتُ مُوسَى عليه السلام وَ قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ عُمَرَ فَأَطْرَقَ عَنِّي طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ لَيْسَ كَمَا ذَكَرُوا وَ لَكِنَّكَ يَا عِيسَى كَثِيرُ الْبَحْثِ عَنِ الْأُمُورِ وَ لَا تَرْضَى عَنْهَا إِلَّا بِكَشْفِهَا فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّمَا أَسْأَلُ عَمَّا أَنْتَفِعُ بِهِ فِي دِينِي وَ أَتَفَقَّهُ مَخَافَةَ أَنْ أَضَلَّ وَ أَنَا لَا أَدْرِی وَ لَكِنْ مَتَى أَجِدُ مِثْلَكَ يَكْشِفُهَا ٢لِي فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا ثَقُلَ فِي مَرَضِهِ دَعَا عَلِيّاً فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهِ وَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأُؤْذِنَ بِهَا فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ يَا عُمَرُ اخْرُجْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَبُوكِ أَوْلَى بِهَا فَقَالَتْ صَدَقْتَ وَ لَكِنَّهُ رَجُلٌ لَيِّنٌ وَ أَكْرَهُ أَنْ يُوَاثِبَهُ الْقَوْمُ فَصَلِّ أَنْتَ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ بَلْ يُصَلِّي هُوَ وَ أَنَا أَكْفِيهِ إِنْ وَثَبَ وَاثِبٌ أَوْ تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكٌ مَعَ أَنَّ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله مُغْمًى عَلَيْهِ لَا أَرَاهُ يُفِيقُ مِنْهَا وَ الرَّجُلُ مَشْغُولٌ بِهِ لَا يَقْدِرُ أَنْ يُفَارِقَهُ يُرِيدُ عَلِيّاً عليه السلام فَبَادِرْهُ ٣بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُفِيقَ فَإِنَّهُ إِنْ أَفَاقَ

(١)1- في المصدر: حليلها.
(٢)2- في الخصائص: من أسأل عما انتفع به في ديني و يهتدي به في نفسي مخافة ان اضل غيرك؟ و هل اجد أحدا يكشف لي المشكلات مثلك؟.
(٣)3- في المصدر: فبادر.

:  · /bihar/22/485/