Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٢٣٨

للمنافقين أن يقولوا فيه ما قالوه في القرآن المنزل ببراءة عائشة و كل ذلك مما كان يوغر صدر عائشة ثم مات إبراهيم فأبطنت شماتة و إن أظهرت كآبة و وجم علی و فاطمة عليها السلام من ذلك. ١أقول ثم ساق كلامه بطوله فلما ختمه قال هذه خلاصة كلام أبي يعقوب و لم يكن يتشيع و كان شديدا في الاعتزال إلا أنه في التفضيل كان بغداديا ٢.

«3»-مع، معاني الأخبار الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ ٣عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ٤عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ الْبَدَلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ بَادِلْنِي بِامْرَأَتِكَ وَ أُبَادِلُكَ بِامْرَأَتِي ٥تَنْزِلُ لِي عَنِ امْرَأَتِكَ فَأَنْزِلُ ٦لَكَ عَنِ امْرَأَتِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ٧قَالَ فَدَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حُصَيْنٍ ٨عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَدَخَلَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَيْنَ الِاسْتِئْذَانُ قَالَ مَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُضَرَ مُنْذُ أَدْرَكْتُ ثُمَّ قَالَ مَنْ هَذِهِ الْحُمَيْرَاءُ إِلَى جَنْبِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عُيَيْنَةُ أَ فَلَا أَنْزِلُ ٩لَكَ عَنْ أَحْسَنِ الْخَلْقِ وَ تَنْزِلُ ١٠عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ

(١)1- ثم ذكر ما وقع في مرضه صلّى اللّٰه عليه و آله و بعد موته راجعه.
(٢)2- شرح نهج البلاغة: 2: 456- 460.
(٣)3- في المصدر: إبراهيم بن أحمد بن نعيس البغداديّ قال: حدّثنا ابن الحماني قال: حدّثنا عبد السلام.
(٤)4- قروب خ ل. أقول: في نسخة ايضا: فروب و الصحيح ما اخترناه في المتن، و و هو مذكور في رجال العامّة.
(٥)5- تترك خ ل.
(٦)6- فاترك خ ل.
(٧)7- الأحزاب: 52.
(٨)8- استظهر المصنّف في الهامش ان الصحيح: حصن و هو كما استظهر.
(٩)9- أ فلا اترك خ ل.
(١٠)10- تترك خ ل.

:  · /bihar/22/238/