Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٧٢

فَخَرَجُوا ١ إِلَيْهِ مِنْهُمْ مِائَتَا رَجُلٍ شَاكِينَ بِالسِّلَاحِ ٢ فَلَمَّا رَآهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام خَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا لَهُمْ ٣ مَنْ أَنْتُمْ وَ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ وَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ ٤ وَ أَيْنَ تُرِيدُونَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَخُوهُ وَ رَسُولُهُ إِلَيْكُمْ أَدْعُوكُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ٥ وَ لَكُمْ ٦ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَ عَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ ٧ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرٍّ فَقَالُوا لَهُ إِيَّاكَ أَرَدْنَا وَ أَنْتَ طَلَبْتَنَا قَدْ سَمِعْنَا مَقَالَتَكَ فَاسْتَعِدَّ ٨ لِلْحَرْبِ الْعَوَانِ وَ اعْلَمْ أَنَّا ٩ قَاتِلِيكَ وَ قَاتِلِي ١٠ أَصْحَابِكَ وَ الْمَوْعُودُ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ غَداً ضَحْوَةً وَ قَدْ أَعْذَرْنَا فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام وَيْلَكُمْ تُهَدِّدُونِّي بِكَثْرَتِكُمْ وَ جَمْعِكُمْ فَأَنَا ١١ أَسْتَعِينُ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكُمْ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَانْصَرَفُوا إِلَى مَرَاكِزِهِمْ ١٢ وَ انْصَرَفَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَى مَرْكَزِهِ ١٣ فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُحْسِنُوا إِلَى دَوَابِّهِمْ وَ يُقْضِمُوا وَ يُسْرِجُوا ١٤ فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ صَلَّى بِالنَّاسِ بِغَلَسٍ ثُمَّ غَارَ عَلَيْهِمْ بِأَصْحَابِهِ فَلَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى وَطِئَتْهُمُ الْخَيْلُ فَمَا أَدْرَكَ آخِرُ أَصْحَابِهِ حَتَّى قَتَلَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ سَبَی ذَرَارِيَّهُمْ وَ اسْتَبَاحَ أَمْوَالَهُمْ وَ خَرَّبَ ١٥ دِيَارَهُمْ وَ أَقْبَلَ بِالْأُسَارَى ١٦ وَ الْأَمْوَالِ مَعَهُ وَ نَزَلَ ١٧ جَبْرَئِيلُ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام ١٨ وَ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ

(١)1- فخرج اليهم خ ل. أقول: يوجد ذلك في تفسير القمّيّ، و في تفسير فرات: فخرج منهم إليه.
(٢)2- في المصدرين: شاكين في السلاح.
(٣)3- له خ ل.
(٤)4- خلی تفسير القمّيّ من قوله: (و من اين أنتم)؟ و في تفسير فرات: و من اين أنتم اقبلتم.
(٥)5- و رسول اللّٰه خ ل.
(٦)6- و لكم ان آمنتم خ ل.
(٧)7- ما علی المسلمين خ ل.
(٨)8- فخذ حذرك و استعد خ ل.
(٩)9- في تفسير القمّيّ: اننا.
(١٠)10- و قاتلوا خ ل.
(١١)11- في تفسير فرات: و انا.
(١٢)12- في تفسير القمّيّ: الى مراكزكم.
(١٣)13- في تفسير فرات: الی مركزه و الی أصحابه.
(١٤)14- في تفسير القمّيّ: (و يقضموا و يحسوا و يسرجوا) و في تفسير فرات: أمر علی أصحابه أن يحسوا دوابهم و يقضمونها و يحسبونها و يسرجونها فلما أسفر عمود الصبح صلى بالناس بغلس فمر عليهم بأصحابه فلم يعلموا حتّى توطأهم الخيل.
(١٥)15- أخرب خ ل. أقول: يوجد ذلك في تفسير فرات.
(١٦)16- بالاسير خ ل.
(١٧)17- فنزل خ ل.
(١٨)18- في تفسير فرات: علی يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

:  · /bihar/21/72/