Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٧٣

وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ أَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ لَمْ يُصَبْ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلَانِ وَ نَزَلَ فَخَرَجَ ١ يَسْتَقْبِلُ عَلِيّاً فِي جَمِيعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى لَقِيَهُ عَلَى أَمْيَالٍ ٢ مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا رَآهُ عَلِيٌّ مُقْبِلًا نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ وَ نَزَلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله حَتَّى الْتَزَمَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَنَزَلَ جَمَاعَةُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام حَيْثُ ٣ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَقْبَلَ بِالْغَنِيمَةِ وَ الْأُسَارَى وَ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْيَابِسِ ثُمَّ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام مَا غَنِمَ الْمُسْلِمُونَ مِثْلَهَا قَطُّ إِلَّا أَنْ تَكُونَ خيبرا (مِنْ خَيْبَرَ) ٤ فَإِنَّهَا مِثْلُ خَيْبَرَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ٥ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً يَعْنِي بِالْعَادِيَاتِ الْخَيْلَ تَعْدُو بِالرِّجَالِ وَ الضَّبْحُ ضَبْحُهَا فِي أَعِنَّتِهَا وَ لُجُمِهَا فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً فَقَدْ أَخْبَرَكَ أَنَّهَا غَارَتْ عَلَيْهِمْ صُبْحاً قُلْتُ قَوْلُهُ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً قَالَ يَعْنِي الْخَيْلَ ٦ يَأْثَرْنَ بِالْوَادِي نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً قُلْتُ قَوْلُهُ إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ لَكَفُورٌ وَ إِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ قَالَ يَعْنِيهِمَا ٧ جَمِيعاً قَدْ شَهِدَا جَمِيعاً وَادِيَ الْيَابِسِ وَ كَانَا لِحُبِّ الْحَيَاةِ حَرِيصَيْنِ قُلْتُ قَوْلُهُ ٨ أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ قَالَ نَزَلَتِ الْآيَتَانِ فِيهِمَا خَاصَّةً كَانَا يُضْمِرَانِ ضَمِيرَ السَّوْءِ وَ يَعْمَلَانِ بِهِ فَأَخْبَرَ اللَّهُ خَبَرَهُمَا وَ فِعَالَهُمَا فَهَذِهِ قِصَّةُ أَهْلِ وَادِي الْيَابِسِ وَ تَفْسِيرُ الْعَادِيَاتِ ٩

(١)1- في تفسير فرات: لم يصب منهم الا رجلا، فخرج النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله يستقبل عليا و جميع.
(٢)2- علی ثلاثة أميال خ ل. أقول يوجد ذلك في تفسير فرات.
(٣)3- حيث نزل عن دابته و خ ل. اقول: في تفسير القمّيّ: «فجاء جماعة المسلمين الى علی حيث نزل رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله فأقبل» و في تفسير فرات: و نزل جماعة المسلمين الى علی حيث نزل النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و اقبل.
(٤)4- من خيبر خ ل. اقول في تفسير القمّيّ: (الا أن يكون من خيبر) و في تفسير فرات: إلی أن يكون خيبر.
(٥)5- هذه السورة خ.
(٦)6- في تفسير فرات: «فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً، بالخيل اثرن» و في تفسير القمّيّ: قال: الخيل يأثرن.
(٧)7- بعثهما خ ل.
(٨)8- في تفسير فرات: قد شهدا جمع الوادي اليابس و تمنيا الحياة (انه لحب الخير لشديد) يعني أمير المؤمنين عليه السلام. اقول ضمير التثنية يرجع إلی أبی بكر و عمر.
(٩)9- إلى هنا انتهى الخبر في تفسير فرات.

:  · /bihar/21/73/