Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣٦

تصغير تعظيم و الرجبة هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها و كثرة حملها أن تقع و قد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوك لئلا يرقی إليها و من الترجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين و قيل أراد بالترجيب التعظيم كل ذلك ذكره في النهاية.

وَ مِنْهُ فِيهَا:

أَنَا عَلِیٌّ وَ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ***مُهَذَّبٌ ذُو سَطْوَةٍ وَ ذُو غَضَبٍ

غُذِّيتُ ١ فِي الْحَرْبِ وَ عِصْيَانِ النُّؤَبِ*** مِنْ بَيْتِ عِزٍّ لَيْسَ فِيهِ مُنْشَعَبُ

وَ فِي يَمِينِي صَارِمٌ يَجْلُو ٢ الْكُرَبَ*** مَنْ يَلْقَنِي يَلْقَى الْمَنَايَا وَ الْعَطَبَ

إِذْ كَفُّ مِثْلِي بِالرُّءُوسِ يَلْتَعِبُ ٣

بيان: و عصيان النؤب أي عدم إطاعة نوائب الدهر لي و غلبتها على و المنشعب مصدر ميمي أو اسم مكان و الانشعاب التفرق و إذ للتعليل أو ظرف ليلقى.

وَ مِنْهُ فِيهَا مُخَاطِباً لِيَاسِرٍ وَ غَيْرِهِ:

هَذَا لَكُمْ مِنَ الْغُلَامِ الْغَالِبِ ***مِنْ ضَرْبِ صِدْقٍ وَ قَضَاءِ الْوَاجِبِ ٤

وَ فَالِقِ الْهَامَاتِ وَ الْمَنَاكِبِ*** أَحْمِي بِهِ قَمَاقِمَ الْكَتَائِبِ ٥

بيان: القمقام السيد و العدد الكثير و الكتيبة الجيش.

وَ مِنْهُ فِيهَا مُخَاطِباً لِعَنْتَرٍ وَ سَائِرِ عَسْكَرِ خَيْبَرَ:

هَذَا لَكُمْ مَعَاشِرَ الْأَحْزَابِ*** مِنْ فَالِقِ الْهَامَاتِ وَ الرِّقَابِ

فَاسْتَعْجِلُوا لِلطَّعْنِ وَ الضِّرَابِ*** وَ اسْتَبْسِلُوا لِلْمَوْتِ وَ الْمَآبِ

صَيَّرَكُمْ سيفي إلَى الْعَذَابِ***بِعَوْنِ رَبِّي الْوَاحِدِ الْوَهَّابِ٦

بيان: استبسل طرح نفسه في الحرب و يريد أن يقتل أو يقتل لا محالة و

(١)1- في المصدر: عذيت.
(٢)2- في المصدر: تجلو.
(٣)3- الديوان: 24.
(٤)4- الواهب خ ل.
(٥)5- الديوان: 24.
(٦)6- الديوان : ٢٥.

:  · /bihar/21/36/