Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ١٧٦

بالسيف فما منعك منه قال اللّٰه أهويت له بالسيف لأضربه فما أدري من زلخني بين كتفي فخررت لوجهي و خر سيفي و سبقني إليه محمد فأخذه و لم يلبث الوادي أن سكن فقطع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله إلى أصحابه فأخبرهم الخبر و قرأ عليهم إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ الآية. ١.

بيان: في القاموس الزلخ المزلة تزل منها الأقدام لندوته أو ملاسته و زلخه بالرمح زجه و زلخه تزليخا ملسه.

«1»-عم، إعلام الورى ثُمَّ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةٍ بَنِي النَّضِيرِ غَزْوَةُ بَنِى لِحْيَانَ ٢ وَ هِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي صَلَّى فِيهَا صَلَاةَ الْخَوْفِ بِعُسْفَانَ حِينَ أَتَاهُ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ بِمَا هَمَّ بِهِ الْمُشْرِكُونَ وَ قِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْغَزْوَةَ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ بِشَهْرَيْنِ قَالَ الْبُخَارِيُّ إِنَّهَا ٣ كَانَتْ بَعْدَ خَيْبَرَ لَقِىَ بِهَا جَمْعاً مِنْ غَطَفَانَ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا حَرْبٌ وَ قَدْ خَافَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله صَلَاةَ الْخَوْفِ ثُمَّ انْصَرَفَ بِالنَّاسِ ٤ وَ قِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ ذَاتَ الرِّقَاعِ لِأَنَّهُ جَبَلٌ فِيهِ بُقَعُ حُمْرَةٍ وَ سَوَادٍ وَ بَيَاضٍ فَسُمِّیَ ذَاتَ الرِّقَاعِ وَ قِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ أَقْدَامَهُمْ نَقِبَتْ فِيهَا فَكَانُوا

(١)1- مجمع البيان 3: 103.
(٢)2- قد اختلف أهل السيرفی وقت غزوة بنی لحيان، فقال ابن هشام في السيرة: كانت في السنة الخامسة في جمادی الأولى على رأس ستة أشهر من فتح بنی قريظة، و قال المقريزی في الامتاع: كانت لهلال ربيع الأوّل سنة ست، و ذكر ما تقدم عن ابن هشام و قال: صححه جماعة.
(٣)3- أي غزوة ذات الرقاع. راجع البخاري 5: 144.
(٤)4- و قيل: سميت بذلك لانهم رفعوا راياتهم، و قيل: لانه كانت هناك شجرة يقال لها: ذات الرقاع. و قيل: لان هذه الشجرة كانت العرب تعبدها، و كل من كان له حاجة منهم يربط فيها خرقة و قيل: لوقوع صلاة الخوف فيها فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها.

:  · /bihar/20/176/