إِلَی طَارِقٍ وَ تَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئاً فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ هَذَا سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ قَدْ عَرَفَ أَنِّي امْرَأَةٌ لَا أَحَدَ لِي فَإِذَا أَمْسَى عَدَا عَلَى أَوْثَانِ قَوْمِهِ فَكَسَرَهَا ثُمَّ جَاءَنِي بِهَا وَ قَالَ احْتَطِبِي بِهَذَا فَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَحْتَرِمُهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
«33»-شی، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي عليه السلام وَ مَعِي الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ إِنَّهُمْ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنَا بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ قَالَ وَ مَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ مَا ذَكَرَهُ فِيهَا بِخَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ هَكَذَا تَقْرَءُونَهَا قَالَ هَكَذَا قَرَأْتُهَا.
قَالَ زُرَارَةُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ أَ لَا تَرَى أَنَّ السَّكِينَةَ إِنَّمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِهِ وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى فَقَالَ هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ عَتِيقٌ- رَوَاهُ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ ١
«34»-م، تفسير الإمام عليه السلام إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى النَّبِيِّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ٢ وَ يَقُولُ لَكَ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ وَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ دَبَّرُوا يُرِيدُونَ قَتْلَكَ وَ أَمَرَكَ أَنْ تُبِيتَ ٣ عَلِيّاً فِي مَوْضِعِكَ وَ قَالَ لَكَ إِنَّ مَنْزِلَتَهُ مَنْزِلَةُ إِسْمَاعِيلَ الذَّبِيحِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ يَجْعَلُ نَفْسَهُ لِنَفْسِكَ فِدَاءً وَ رُوحَهُ لِرُوحِكَ وِقَاءً وَ أَمَرَكَ
:
· /bihar/19/80/