Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٨٠

إِلَی طَارِقٍ وَ تَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئاً فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ هَذَا سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ قَدْ عَرَفَ أَنِّي امْرَأَةٌ لَا أَحَدَ لِي فَإِذَا أَمْسَى عَدَا عَلَى أَوْثَانِ قَوْمِهِ فَكَسَرَهَا ثُمَّ جَاءَنِي بِهَا وَ قَالَ احْتَطِبِي بِهَذَا فَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَحْتَرِمُهُ بَعْدَ ذَلِكَ.

«33»-شی، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي عليه السلام وَ مَعِي الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ إِنَّهُمْ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنَا بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ قَالَ وَ مَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ مَا ذَكَرَهُ فِيهَا بِخَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ هَكَذَا تَقْرَءُونَهَا قَالَ هَكَذَا قَرَأْتُهَا.

قَالَ زُرَارَةُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ أَ لَا تَرَى أَنَّ السَّكِينَةَ إِنَّمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِهِ وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى فَقَالَ هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ عَتِيقٌ- رَوَاهُ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ ١

«34»-م، تفسير الإمام عليه السلام إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى النَّبِيِّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ٢ وَ يَقُولُ لَكَ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ وَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ دَبَّرُوا يُرِيدُونَ قَتْلَكَ وَ أَمَرَكَ أَنْ تُبِيتَ ٣ عَلِيّاً فِي مَوْضِعِكَ وَ قَالَ لَكَ إِنَّ مَنْزِلَتَهُ مَنْزِلَةُ إِسْمَاعِيلَ الذَّبِيحِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ يَجْعَلُ نَفْسَهُ لِنَفْسِكَ فِدَاءً وَ رُوحَهُ لِرُوحِكَ وِقَاءً وَ أَمَرَكَ

(١)1- تفسير العيّاشيّ ج 2: 88.
(٢)2- في نسخة: يقرئك السلام.
(٣)3- في نسخة من المصدر: ان تثبت.

:  · /bihar/19/80/