Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٣٠٩

بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ قَوْلٌ آخَرُ يُقَالُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ قَدْ دَعَا عَلَيْهِ أَنْ يُعْمِيَ اللَّهُ بَصَرَهُ وَ أَنْ يُثْكِلَهُ وَلَدَهُ فَلَمَّا كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ جَاءَ حَتَّى صَارَ إِلَى كُدَی ١ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِوَرَقَةٍ خَضْرَاءَ فَضَرَبَ بِهَا وَجْهَهُ فَعَمِیَ وَ بَقِيَ حَتَّى أَثْكَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَلَدَهُ يَوْمَ بَدْرٍ ثُمَّ مَاتَ ٢.

«54»-فس، تفسير القمي وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ قَالَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا أَخْرَجَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ وَ هَرَبَ مِنْهُمْ إِلَى الْغَارِ طَلَبُوهُ لِيَقْتُلُوهُ فَعَاقَبَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ بَدْرٍ فَقُتِلَ عُتْبَةُ وَ شَيْبَةُ وَ الْوَلِيدُ وَ أَبُو جَهْلٍ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِی سُفْيَانَ وَ غَيْرُهُمْ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله طُلِبَ بِدِمَائِهِمْ ٣.

«55»-فس، تفسير القمي أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ ٤ قَالَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ قَدِ اجْتَمَعْنَا لِنَنْتَصِرَ وَ نَقْتُلَكَ يَا مُحَمَّدُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَمْ يَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ هُزِمُوا وَ أُسِرُوا وَ قُتِلُوا ٥.

«56»-فس، تفسير القمي سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ٦ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَمَّا

(١)1- كدی بالضم والقصر : الثنية السفلى مما يلي باب العمرة ، وكداء بالفتح والمد : الثنية العلياء بمكة مما يلي المقابر وهو المعلى .
(٢)2- الخصال ١ : ١٣٤.
(٣)3- تفسير القمي : ٤٤٢ فيه طلب بدمائهم فقتل الحسين عليه السلام وآل محمد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم بغيا وعدوانا وهو قول يزيد لعنه اللّٰه حين تمثل بهذا الشعر : ليت اشياخي ببدر شهدوا***جزع الخزرج من وقع الاسل لاهلوا واستهلوا فرحا***ثم قالوا : يا يزيد لا تشل ثم ذكر اشعارا اخری يأتي في موضعه ، ثم قال : فقال اللّٰه تبارك وتعالى : « ومن عاقب » يعني رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله « بمثل ما عوقب به » يعني الحسين عليه السلام ارادوا ان يقتلوه « ثم بغي عليه لينصرنه اللّٰه » بالقائم عليه السلام من ولده. أقول : والاية في الحج : ٦٠.
(٤)4- القمر : ٤٤ و ٤٥.
(٥)5- تفسير القمي : ٦٥٧.
(٦)6- المعارج : ١.

:  · /bihar/19/309/