Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٣٠٨

فَاعْتَذَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ الْخَبَرَ ١.

«52»-فس، تفسير القمي قَوْلُهُ تَعَالَی وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ٢ قَالَ نَزَلَتْ فِي الْأَوْسِ وَ الْخَزْرَجِ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ الْآيَةَ قَالَ هُمُ الَّذِينَ اسْتَشَارَهُمُ الرَّسُولُ فِي أَمْرِ قُرَيْشٍ بِبَدْرٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قُرَيْشٌ وَ خُيَلَاؤُهَا وَ إِنَّهَا مَا آمَنَتْ قَطُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ تَعَالَى فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ قَالَ هُمُ الْأَنْصَارُ وَ كَانَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ نصرتهم (نَصَرَ بِهِمْ) نَبِيَّهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمُ الْأَنْصَارُ خَاصَّةً ٣.

«53»-ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ ٤ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ الْعَبَّاسِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ فِي الْخَمْسَةِ الْمُسْتَهْزِءِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٥ ثُمَّ قَالَ الصَّدُوقُ وَ يُقَالُ فِي خَبَرٍ آخَرَ فِي الْأَسْوَدِ

(١)1- تفسير القمي ٦٣١ و ٦٣٣.
(٢)2- الموجود في المصدر المطبوع ونسختين مخطوطتين عندي منه هكذا : قوله تعالى : « وان يريدوا أن يخدعوك فان حسبك اللّٰه هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن اللّٰه الف بينهم » قال : نزلت في الاوس والخزرج وفی رواية أبی الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان هؤلاء قوم كانوا معه من قريش ، فقال اللّٰه تعالى : « فان حسبك اللّٰه هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن اللّٰه الف بينهم إنه عزيز حكيم » فهم الانصار ، وكان بين الاوس والخزرج حرب شديد وعداوة في الجاهلية ، فالف اللّٰه بين قلوبهم ونصر بهم نبيه ، فالذين الف بين قلوبهم الانصار خاصة انتهی. أقول : الظاهر أن نسخة المصنف كانت تامة ونسختنا وقع فيها سقط.
(٣)3- تفسير القمي : ٢٥٥ و ٢٥٦.
(٤)4- في المصدر : الحسنی. وذكره المصنف ايضا كذلك فيما تقدم في باب المعجزات.
(٥)5- تقدم الحديث بتمامه في باب معجزاته في كفاية شر الاعداء راجع ج ١٨ : ٥٥.

:  · /bihar/19/308/