Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٣١٠

اصْطَفَّتِ الْخَيْلَانِ يَوْمَ بَدْرٍ رَفَعَ أَبُو جَهْلٍ يَدَيْهِ ١ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَقْطَعَنَا لِلرَّحِمِ وَ آتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُ فَأَحِنْهُ الْعَذَابَ ٢ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ٣.

«57»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ٤ فَهُوَ أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالٍ الْمَخْزُومِيُّ وَ هُوَ مِنْ بَنِی مَخْزُومٍ وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ٥ فَهُوَ أَخُوهُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالٍ الْمَخْزُومِيُّ قَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ ٦.

«58»-يد، التوحيد بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبٍ الْقُرَشِيِّ ٧ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: رَأَيْتُ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمَنَامِ قَبْلَ بَدْرٍ بِلَيْلَةٍ فَقُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي شَيْئاً أُنْصَرُ بِهِ عَلَى الْأَعْدَاءِ فَقَالَ قُلْ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا هُوَ إِلَّا هُوَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ عُلِّمْتَ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ وَ كَانَ ٨ عَلَى لِسَانِي يَوْمَ بَدْرٍ ٩.

أقول: سيأتي تمامه بإسناده في كتاب الدعاء و غيره.

«59»-تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَ عَرَفَ اللَّهُ حَرَجَ الْمُسْلِمِينَ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ وَ إِنْ ١٠ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ

(١)1- يده خ ل.
(٢)2- في المصدر المطبوع : فأجأه العذاب.
(٣)3- تفسير القمي : ٦٩٥.
(٤)4- الانشقاق : ٧.
(٥)5- الانشقاق : ١٠.
(٦)6- تفسير القمي : ٧١٨.
(٧)7- الموجود في المصدر : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام نعم روی الحديث الذي باسناده عن وهب راجعه.
(٨)8- في المصدر : فكان.
(٩)9- التوحيد : ٧٤ و ٧٥.
(١٠)10- هكذا في نسخة المصنف ، والصحيح : « وإن » راجع سورة الانفال : ٦١ والمصدر.

:  · /bihar/19/310/