Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٢٦٩

مَا أَظُنُّ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ١ أَخَذَهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ إِنَّ فُلَاناً قَدْ غَلَّ قَطِيفَةً فَاحْتَفَرَهَا هُنَالِكَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِحَفْرِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَأَخْرَجَ الْقَطِيفَةَ ٢.

«8»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْأَنْفَالِ فَقَالَ هِيَ الْقُرَى الَّتِي قَدْ خَرِبَتْ وَ انْجَلَى أَهْلُهَا فَهِيَ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ مَا كَانَ لِلْمُلُوكِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ وَ مَا كَانَ مِنْ أَرْضِ الْجِزْيَةِ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا ٣ بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ وَ كُلُّ أَرْضٍ لَا رَبَّ لَهَا وَ الْمَعَادِنُ مِنْهَا وَ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ مَوْلًى فَمَالُهُ مِنَ الْأَنْفَالِ وَ قَالَ نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ فَصِنْفٌ كَانُوا عِنْدَ خَيْمَةِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ٤ وَ صِنْفٌ أَغَارُوا عَلَى النَّهْبِ وَ فِرْقَةٌ طَلَبَتِ الْعَدُوَّ وَ أَسَرُوا وَ غَنِمُوا فَلَمَّا جَمَعُوا الْغَنَائِمَ وَ الْأُسَارَى تَكَلَّمَتِ الْأَنْصَارُ فِي الْأُسَارَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ٥ فَلَمَّا أَبَاحَ اللَّهُ لَهُمْ الْأُسَارَى وَ الْغَنَائِمَ تَكَلَّمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَ كَانَ مِمَّنْ أَقَامَ عِنْدَ خَيْمَةِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا مُنِعْنَا أَنْ نَطْلُبَ الْعَدُوَّ زَهَادَةً فِي الْجِهَادِ وَ لَا جُبْناً عَنِ الْعَدُوِّ وَ لَكِنَّا خِفْنَا أَنْ نُعْرِیَ ٦ مَوْضِعَكَ فَتَمِيلَ عَلَيْكَ خَيْلُ الْمُشْرِكِينَ وَ قَدْ أَقَامَ عِنْدَ الْخَيْمَةِ وُجُوهُ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ لَمْ يَشْكُ ٧ أَحَدٌ مِنْهُمْ فِيمَا حَسِبْتُهُ ٨ وَ النَّاسُ كَثِيرُونَ ٩ يَا رَسُولَ اللَّهِ

(١)1- في المصدر: الا ان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 115.
(٣)3- الايجاف: سرعة السير.
(٤)4- رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله خ ل.
(٥)5- اشرنا الى موضع الآية في صدر الباب.
(٦)6- أي نهمله و نخليه. و في المصدر: نعدی.
(٧)7- لم يشد خ ل.
(٨)8- المصدر خال عن قوله: فيما حسبته.
(٩)9- في المصدر المطبوع: و الناس كثير. و في نسختي المخطوطة: و الناس كثيرة.

:  · /bihar/19/269/