Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٢٦٨

لِيُقْطَعَ ١ عُذْرُ مُحَمَّدٍ وَ يَصِيرَ دَعْوَاهُ حُجَّةً وَاضِحَةً عَلَيْهِ وَ فَاضِحَةً لَهُ فِي كَذِبِهِ قَالَ فَخَطَا الْقَوْمُ خُطْوَةً ثُمَّ الثَّانِيَةَ فَإِذَا هُمْ عِنْدَ بِئْرِ بَدْرٍ فَعَجِبُوا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ اجْعَلُوا الْبِئْرَ الْعَلَامَةَ وَ اذْرَعُوا مِنْ عِنْدِهَا كَذَا ذِرَاعاً فَذَرَعُوا فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى آخِرِهَا قَالَ هَذَا مَصْرَعُ أَبِي جَهْلٍ يَجْرَحُهُ ٢ فُلَانٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ يُجَهِّزُ عَلَيْهِ ٣ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَضْعَفُ أَصْحَابِي ثُمَّ قَالَ اذْرَعُوا مِنَ الْبِئْرِ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ ثُمَّ جَانِبٍ آخَرَ ثُمَّ جَانِبٍ آخَرَ ٤ كَذَا وَ كَذَا ذِرَاعاً وَ ذِرَاعاً وَ ذَكَرَ أَعْدَادَ الْأَذْرُعِ مُخْتَلِفَةً فَلَمَّا انْتَهَى كُلُّ عَدَدٍ إِلَى آخِرِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَذَا مَصْرَعُ عُتْبَةَ وَ ذَلِكَ مَصْرَعُ الْوَلِيدِ وَ هَذَا مَصْرَعُ شَيْبَةَ وَ سَيُقْتَلُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ إِلَى أَنْ سَمَّى تَمَامَ سَبْعِينَ مِنْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ سَيُؤْسَرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ إِلَى أَنْ ذَكَرَ سَبْعِينَ مِنْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ نَسَبَ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى الْآبَاءِ مِنْهُمْ وَ نَسَبَ الْمَوَالِيَ مِنْهُمْ إِلَى مَوَالِيهِمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَوْقَفْتُمْ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ قَالُوا بَلَى قَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ كَائِنٌ بَعْدَ ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً مِنَ الْيَوْمِ فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ وَ الْعِشْرِينَ وَعْداً مِنَ اللَّهِ مَفْعُولًا وَ قَضَاءً حَتْماً لَازِماً ٥.

بيان: الخلد بالتحريك الروع و القلب.

«7»-فس، تفسير القمي وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ٦ نَزَلَتْ فِي حَرْبِ بَدْرٍ وَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّهُ كَانَ فِي الْغَنِيمَةِ الَّتِي أَصَابُوهَا يَوْمَ بَدْرٍ قَطِيفَةً حَمْرَاءَ فَفُقِدَتْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا لَنَا لَا نَرَى الْقَطِيفَةَ

(١)1- لينقطع خ ل أقول: يوجد هذا في الاحتجاج و في نسختي المخطوطة من التفسير.
(٢)2- يقتله خ ل أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج، و اما التفسير فهو مثل ما في المتن.
(٣)3- و يجهز عليه خ و يجز عنقه خ ل.
(٤)4- هكذا في نسخة المصنّف، و في الاحتجاج: ثم من جانب آخر ثمّ من جانب آخر، و أمّا التفسير فذكر «ثم من جانب آخر» مرة واحدة.
(٥)5- الاحتجاج للطبرسيّ: 20 و 21، التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ عليه السلام:
(٦)6- آل عمران: 161.

:  · /bihar/19/268/