Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٢٧٠

وَ الْغَنَائِمُ قَلِيلَةٌ وَ مَتَى نُعْطِي هَؤُلَاءِ لَمْ يَبْقَ لِأَصْحَابِكَ شَیْ ءٌ ١ وَ خَافَ أَنْ يَقْسِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْغَنَائِمَ وَ أَسْلَابَ الْقَتْلَی بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ وَ لَا يُعْطِيَ مَنْ تَخَلَّفَ عَلَى ٢ خَيْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شَيْئاً فَاخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالُوا لِمَنْ هَذِهِ الْغَنَائِمُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَرَجَعَ النَّاسُ وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ شَیْ ءٌ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ ٣ وَ قَسَمَهُ ٤ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَيْنَهُمْ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُعْطِی فَارِسَ الْقَوْمِ الَّذِي يَحْمِيهِمْ مِثْلَ مَا تُعْطِي الضَّعِيفَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ هَلْ تُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ قَالَ فَلَمْ يُخَمِّسْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِبَدْرٍ وَ قَسَمَهُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ يَأْخُذُ الْخُمُسَ بَعْدَ بَدْرٍ وَ نَزَلَ قَوْلُهُ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ بَعْدَ انْقِضَاءِ حَرْبِ بَدْرٍ ٥.

«9»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ تَمَثَّلَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي أَرْبَعِ صُوَرٍ تَمَثَّلَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي صُورَةِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيِّ فَقَالَ لِقُرَيْشٍ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّی جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّی بَرِي ءٌ مِنْكُمْ الْخَبَرَ ٦.

(١)1- لم تبق لاصحابك شيئا خ ل.
(٢)2- عنده خ ل. أقول: في المصدر المطبوع: و لا يعطی من تخلف عليه عند خيمة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و مثله في نسختي المخطوطة الا أنّه لم يذكر فيها «عليه».
(٣)3- اشرنا إلى موضع الآية و إلی التي قبلها في صدر الباب.
(٤)4- فقسم خ ل أقول: في المصدر: فقسمه.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 235 و 236.
(٦)6- أمالي ابن الشيخ: 111 ذيله: و تصور يوم العقبة في صورة منبه بن الحجاج فنادى ان محمّدا و الصباة معه عند العقبة فادركوهم، فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله للانصار: لا تخافوا فان صوته لن يعدوه ، وتصور يوم اجتماع قريش في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد ، واشار عليهم في النبي صلى اللّٰه عليه و آله بما أشار ، فأنزل اللّٰه تعالى : « واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر اللّٰه واللّٰه خير الماكرين » وتصور يوم قبض النبي صلى اللّٰه عليه و آله في صورة المغيرة بن شعبة فقال : أيها الناس لا تجعلوها كسروانية ولا قيصرانية ، وسعوها فتسع فلا تردوها في بني هاشم فتنظر بها الحبالى.

:  · /bihar/19/270/