Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٦٧

الجيم الشديد البأس و النوء سقوط الكوكب و كانت العرب في الجاهلية تنسب الأمطار إلى الأنواء و سيأتي بيانها و الحبن بالتحريك عظم البطن و الأحبن المستسقی و الفنن ١ بالتحريك الغصن و في بعض النسخ قين بالقاف و الياء و هو الحداد و الشبرق بكسر الشين و الراء و سكون الباء نبت حجازي يؤكل و له شوك فإذا يبس سمي الضريع و المدجج بفتح الجيم و كسرها الشائك في السلاح و الفهر بالكسر الحجر قدر ما يدق به الجوز أو ما يملأ الكف و التباب الهلاك و الخسران و يحتمل أن يكون هنا كناية عن ثبوت يده في الهواء و هو خلاف المشهور بين المفسرين.

«20»-قب، المناقب لابن شهرآشوب سَارَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى بَنِي شَاجِعَةَ ٢ فَجَعَلَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ فَأَبَوْا وَ خَرَجُوا إِلَيْهِ فِي خَمْسَةِ آلَافِ فَارِسٍ فَتَبِعُوا النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا لَحِقُوا بِهِ عَاجَلَهُمْ بِدَعَوَاتٍ فَهَبَّتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ فَأَهْلَكَتْهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ ٣.

«21»-قب، المناقب لابن شهرآشوب رَمَى رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ابْنُ قَمِيَّةَ بِقَذَّافَةٍ فَأَصَابَ كَعْبَهُ حَتَّى بَدَرَ السَّيْفُ عَنْ يَدِهِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ وَ قَالَ خُذْهَا مِنِّي وَ أَنَا ابْنُ قَمِيَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَذَلَّكَ اللَّهُ وَ أَقْمَأَكَ فَأَتَی ابْنَ قَمِيَّةَ تَيْسٌ وَ هُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ قَرْنَهُ فِي مَرَاقِّهِ ثُمَّ دَعَسَهُ فَجَعَلَ يُنَادِي وَا ذُلَّاهْ حَتَّى أَخْرَجَ قَرْنَيْهِ مِنْ تَرْقُوَتِهِ وَ كَانَتِ الْكُفَّارُ فِي حَرْبِ الْأَحْزَابِ عَشَرَةَ آلَافِ رَجُلٍ وَ بَنُو قُرَيْظَةَ قَائِمُونَ بِنُصْرَتِهِمْ وَ الصَّحَابَةُ فِي أَزْلٍ ٤ شَدِيدٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ يَا مُنَزِّلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ فَجَاءَتْهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ تَقْلَعُ خِيَامَهُمْ فَانْهَزَمُوا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُمْ بِجُنُودٍ لَمْ يَرَوْهَا وَ أَخَذَ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ بَدْرٍ كَفّاً مِنَ التُّرَابِ وَ يُقَالُ حَصًی وَ تُرَاباً وَ رَمَی بِهِ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَتَفَرَّقَ الْحَصَى فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ فَلَمْ يُصِبْ مِنْ ذَلِكَ أَحَداً إِلَّا قُتِلَ أَوْ أُسِرَ وَ فِيهِ نَزَلَ وَ ما ٥ رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى ٦.

(١)1- أقول: و لعله مصحف «فيتن» كحيدر و هو النجار.
(٢)2- في المصدر: بنی شجاعة.
(٣)3- مناقب آل أبي طالب 1: 69.
(٤)4- الازل، الشدة و الضيق.
(٥)5- الأنفال: 17.
(٦)6- مناقب آل أبي طالب 1: 69 و 70.

:  · /bihar/18/67/