Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٦٨

بيان: القذافة بفتح القاف و تشديد الذال الذي يرمی به الشی ء فيبعد و أقمأه بالهمز صغره و أذله و مراق البطن بفتح الميم و تشديد القاف ما رق منه و لان من أسفله و لا واحد له و الدعس الطعن.

«22»-قب، المناقب لابن شهرآشوب جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا قَتَلَ الْعُرَنِيُّونَ ١ رَاعِيَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعْمِ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ قَالَ فَعَمِيَ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَدْرَكُوهُمْ وَ أَخَذُوهُمْ وَ حَكَی الْحَكَمُ بْنُ الْعَاصِ مِشْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مُسْتَهْزِئاً فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله كَذَلِكَ فَلْتَكُنْ فَكَانَ ٢ يَرْتَعِشُ حَتَّى مَاتَ وَ خَطَبَ صلى اللّٰه عليه و آله امْرَأَةً فَقَالَ أَبُوهَا إِنَّ بِهَا بَرَصاً امْتِنَاعاً مِنْ خِطْبَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ بِهَا بَرَصٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَلْتَكُنْ كَذَلِكَ فَبَرَصَتْ وَ هِيَ أُمُّ شَبِيبِ ابْنِ الْبَرْصَاءِ ٣ الشَّاعِرِ.

الْأَغَانِي: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله نَظَرَ إِلَى زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سَلْمَى وَ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ شَيْطَانِهِ فَمَا لَاكَ بَيْتاً ٤ حَتَّى مَاتَ ٥.

«23»-قب، المناقب لابن شهرآشوب طَعَنَ صلى اللّٰه عليه و آله أُبَيّاً فِي جُرْبَانِ ٦ الدِّرْعِ بِعَنَزَةٍ فِي يَوْمِ أُحُدٍ فَاعْتَنَقَ فَرَسَهُ فَانْتَهَى إِلَى عَسْكَرِهِ وَ هُوَ يَخُورُ خُوَارَ الثَّوْرِ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَيْلَكَ مَا أَجْزَعَكَ إِنَّمَا هُوَ خَدْشٌ لَيْسَ بِشَيْ ءٍ فَقَالَ طَعَنَنِي ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ وَ كَانَ يَقُولُ أَقْتُلُكَ فَكَانَ يَخُورُ الْمَلْعُونُ حَتَّى صَارَ إِلَى النَّارِ وَ كَانَ بِلَالٌ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ كَانَ مُنَافِقٌ يَقُولُ كُلَّ مَرَّةٍ حَرَقَ الْكَاذِبُ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَامَ الْمُنَافِقُ لَيْلَةً لِيُصْلِحَ السِّرَاجَ فَوَقَعَتِ النَّارُ فِي سَبَّابَتِهِ فَلَمْ

(١)1- العرنيون منسوب إلی العرينة وزان جهينة: بطن من بجيلة.
(٢)2- في المصدر: فلم يزل يرتعش.
(٣)3- خلا المصدر عن لفظة: ابن، و في القاموس: البرصاء لقب أم شبيب الشاعر و اسمها امامة او قرصافة.
(٤)4- لاك اللقمة: مضغها، و من المجاز: هو يلوك أعراض الناس، أي يقع فيهم و يطعن في عرضهم، و «ما لاك بيتا» هنا كناية عن عدم انشاده و قراءته.
(٥)5- مناقب آل أبي طالب 1: 71 و 72.
(٦)6- الجربان من القميص: طوقه، و لعله معرب، و أصله گريبان.

:  · /bihar/18/68/