Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ١٤١

المتقدمين ١ و إن كان يغلب على الظن وقوعه و اللّٰه تعالى يعلم و حججه عليهم السلام.

«1»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ أَبَوَيْهِ قَالَ لِئَلَّا يَجِبَ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَخْلُوقٍ ٢.

«2»-مع، معاني الأخبار ع، علل الشرائع حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْتَمَ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله لِئَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ طَاعَةٌ ٣.

«3»-ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَلَدٌ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً وَ عَلِيّاً عليه السلام وَصِيّاً فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ كَانَ ٤ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَكَانَتْ لَا تَثْبُتُ ٥ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ٦.

«4»-مع، معاني الأخبار ع، علل الشرائع الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ يَتِيماً لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ ٧ مُمْتَنّاً عَلَيْهِ

(١)1- لعل المتقدمين من علمائنا أعرضوا عن ذكره لغرابته و شذوذه، و عدم وروده في حديث صحيح عن طريق المعصومين.
(٢)2- عيون أخبار الرضا: 210.
(٣)3- معاني الأخبار: 20، علل الشرائع: 55.
(٤)4- لكان خ ل.
(٥)5- فيه غموض، لان الوصاية و الخلافة عند الإماميّة تثبت بنص النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله، عن اللّٰه، فهي موهبة الهية و لا يشترط فيها فقدان الولد أو وجوده.
(٦)6- علل الشرائع: 55.
(٧)7- في المصدر: فقال اللّٰه.

:  · /bihar/16/141/