Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٤٥٥

«3»-فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً قَالَ عَنَی بِهِ الثِّيَابَ وَ الْأَكْلَ وَ الشُّرْبَ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْأَثَاثُ الْمَتَاعُ وَ رِءْياً الْجَمَالُ وَ الْمَنْظَرُ الْحَسَنُ ١.

«4»-فس، تفسير القمي تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً أَيْ حِسّاً.

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ٢عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ قَوْلُهُ وَ كَمْ أَهْلَكْنا الْآيَةَ قَالَ أَهْلَكَ اللَّهُ مِنَ الْأُمَمِ مَا لَا يُحْصَوْنَ ٣فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً أَيْ ذِكْراً ٤.

بيان: قال البيضاوي الركز الصوت الخفي ٥.

«5»-فس، تفسير القمي أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ يَقُولُ يُبَيِّنُ لَهُمْ ٦.

و قال البيضاوي يَرْكُضُونَ يهربون مسرعين راكضين دوابهم أو مشبهين بهم من فرط إسراعهم حَصِيداً مثل الحصيد و هو النبت المحصود خامِدِينَ ميتين من خمدت النار ٧قوله تعالى بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أي بسبب معيشتها قال البيضاوي فِي أُمِّها أي في أصلها التي هي أعمالها ٨لأن أهلها يكون أفطن و أنبل ٩.

«6»-فس، تفسير القمي وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ أَيْ لَيْسَ هُوَ وَقْتَ مَفَرٍّ ١٠.

و قال البيضاوي

(١)1- تفسير القمّيّ: 413.
(٢)2- في المصدر: عبد اللّٰه بن موسى.
(٣)3- في المصدر: ما لا تحصون.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 416 و 417.
(٥)5- أنوار التنزيل 2: 49.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 425.
(٧)7- أنوار التنزيل 2: 77.
(٨)8- أعمال البلد: ما يكون تحت حكمها و يضاف إليها.
(٩)9- أنوار التنزيل 2: 221.
(١٠)10- تفسير القمّيّ: 561.

:  · /bihar/14/455/