Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٤٥٤

ق: «وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ»(36)

الذاريات: «كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ»(52)

التغابن: «أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ* ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَی اللَّهُ وَ اللَّهُ غَنِیٌّ حَمِيدٌ»(5-6)

«1»-فس، تفسير القمي الرِّبِّيُّونَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ وَ الرُّبَّةُ الْوَاحِدَةُ عَشَرَةُ آلَافٍ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ نَبِيِّهِمْ وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا يَعْنُونَ خَطَايَاهُمْ ١وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَياطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِزُخْرُفِ الْقَوْلِ غُرُوراً فَهَذَا وَحْيُ كَذِبٍ ٢قَوْلُهُ فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَيْ عَذَاباً بِاللَّيْلِ أَوْ هُمْ قائِلُونَ يَعْنِي وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ نِصْفَ النَّهَارِ ٣.

و قال البيضاوي مِنْها قائِمٌ أي باق كالزرع القائم وَ حَصِيدٌ أي و منها عافی الأثر كالزرع المحصود ٤.

«2»-فس، تفسير القمي غَيْرَ تَتْبِيبٍ أَيْ غَيْرَ تَخْسِيرٍ ٥فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ أَيْ طَوَّلْتُ لَهُمُ الْأَمَلَ ثُمَّ أَهْلَكْتُهُمْ ٦.

أقول: لعله بيان لحاصل المعنى و الإملاء الإمهال.

(١)1- تفسير القمّيّ: 108- 109.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 201- 202.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 211.
(٤)4- تفسير البيضاوي 1: 577.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 314.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 342.

:  · /bihar/14/454/