Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٤٥٦

لا هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد ١و قال فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ أي فخرقوا في البلاد و تصرفوا فيها أو جالوا في الأرض كل مجال حذر الموت هَلْ مِنْ مَحِيصٍ لهم من اللّٰه أو من الموت ٢.

«7»-فس، تفسير القمي قَوْلُهُ وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَياطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِزُخْرُفِ الْقَوْلِ غُرُوراً فَهَذَا وَحْيُ كَذِبٍ ٣قَوْلُهُ بَياتاً أَيْ عَذَاباً بِاللَّيْلِ أَوْ هُمْ قائِلُونَ يَعْنِي نِصْفَ النَّهَارِ ٤قَوْلُهُ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها أَيْ كَفَرَتْ ٥قَوْلُهُ مِنْ واقٍ أَيْ مِنْ دَافِعٍ ٦قَوْلُهُ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً أَيْ مِنْ قُرَيْشٍ ٧قَوْلُهُ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ أَيْ مَرُّوا ٨.

«8»-ع، علل الشرائع بِإِسْنَادِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى قَوْمِهِ فَبَقِيَ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ فَكَانَ لَهُمْ عِيدٌ فِي كَنِيسَةٍ فَأَتْبَعَهُمْ ذَلِكَ النَّبِيُّ فَقَالَ لَهُمْ آمِنُوا بِاللَّهِ قَالُوا لَهُ إِنْ كُنْتَ نَبِيّاً فَادْعُ لَنَا اللَّهَ أَنْ يَجِيئَنَا بِطَعَامٍ عَلَى لَوْنِ ثِيَابِنَا وَ كَانَتْ ثِيَابُهُمْ صَفْرَاءَ فَجَاءَ بِخَشَبَةٍ يَابِسَةٍ فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا فَاخْضَرَّتْ وَ أَيْنَعَتْ وَ جَاءَتْ بِالْمِشْمِشِ حِمْلًا فَأَكَلُوا فَكُلُّ مَنْ أَكَلَ وَ نَوَی أَنْ يُسْلِمَ عَلَى يَدِ ذَلِكَ النَّبِيِّ خَرَجَ مَا فِي جَوْفِ النَّوَی مِنْ فِيهِ حُلْواً وَ مَنْ نَوَى أَنَّهُ لَا يُسْلِمُ خَرَجَ مَا فِي جَوْفِ النَّوَى مِنْ فِيهِ مُرّاً ٩.

«9»-ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَ

(١)1- أنوار التنزيل 2: 337.
(٢)2- أنوار التنزيل 2: 460.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 201 و 202. تقدم تفسير الآية قبل ذلك و هو مكرر.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 211.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 490.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 585.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 607.
(٨)8- تفسير القمّيّ: 646.
(٩)9- علل الشرائع: 191.

:  · /bihar/14/456/