Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٢٦

جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَسْمَعُ صَوْتَ شَبْعَانَ نَاعِمٍ ١فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا دَاوُدُ قَالَ الَّذِي لَهُ كَذَا وَ كَذَا امْرَأَةً وَ كَذَا وَ كَذَا أَمَةً قَالَ نَعَمْ وَ أَنْتَ فِي هَذِهِ الشِّدَّةِ قَالَ مَا أَنَا فِي شِدَّةٍ وَ لَا أَنْتَ فِي نِعْمَةٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ ٢.

«5»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى النَّخَعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ٣عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ النَّاسُ فِي دَاوُدَ وَ امْرَأَةِ أُورِيَا فَقَالَ ذَلِكَ شَیْ ءٌ تَقُولُهُ الْعَامَّةُ ٤.

«6»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَوْ أَخَذْتُ أَحَداً يَزْعُمُ أَنَّ دَاوُدَ عليه السلام وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا لَحَدَدْتُهُ حَدَّيْنِ حَدّاً لِلنُّبُوَّةِ وَ حَدّاً لِمَا رَمَاهُ بِهِ ٥.

أقول: روت العامة مثله عن أمير المؤمنين عليه السلام.

«7»-شی، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا بَكَى أَحَدٌ بُكَاءَ ثَلَاثَةٍ آدَمَ وَ يُوسُفَ وَ دَاوُدَ فَقُلْتُ مَا بَلَغَ مِنْ بُكَائِهِمْ فَقَالَ أَمَّا آدَمُ عليه السلام فَبَكَى حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ كَانَ رَأْسُهُ فِي بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ فَبَكَى حَتَّى تَأَذَّى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ فَحَطَّ مِنْ قَامَتِهِ فَأَمَّا دَاوُدُ فَإِنَّهُ بَكَى حَتَّى هَاجَ الْعُشْبُ مِنْ دُمُوعِهِ وَ إِنْ كَانَ لَيَزْفِرُ الزَّفْرَةَ فَيُحْرِقُ مَا نَبَتَ مِنْ دُمُوعِهِ ٦وَ أَمَّا يُوسُفُ عليه السلام فَإِنَّهُ كَانَ يَبْكِي عَلَى

(١)1- نعم الرجل: رفه، عيشه: طاب و لان و اتسع.
(٢)2- تنبيه الخواطر: 1: 67- 68.
(٣)3- هو الحسين أو الحسن- علی اختلاف- بن هاشم بن حيان المكاری أبو عبد اللّٰه الواقفي الثقة في الحديث.
(٤)4- قصص الأنبياء مخطوط. قلت و قد بان من الحديث و ممّا قبله ما اخترته قبلا، فانت تری كيف ينكر و يشدد الإمام الصّادق عليه السلام على قائل هذه المزعمة، حتى يقول: لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.
(٥)5- قصص الأنبياء مخطوط. قلت و قد بان من الحديث و ممّا قبله ما اخترته قبلا، فانت تری كيف ينكر و يشدد الإمام الصّادق عليه السلام على قائل هذه المزعمة، حتى يقول: لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.
(٦)6- لا تخفی غرابته و غرابة ما قبله. و زفر الرجل أخرج نفسه مع مده إياه.

:  · /bihar/14/26/